طالب الحكومة بتأمين الحياة الكريمة للمواطن المغربي
قال نائب الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأستاذ محمد الزويتن، ان الغلاء الذي عرفته أسعار المحروقات وأسعار المواد الأساسية تسبب في الإجهاز على القدرة الشرائية للمواطنين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود، بينما لم تحرك الحكومة ساكنا ولم تقم بأي مبادرات تجاه الطبقة الشغيلة، والدليل على ذلك استمرار الغلاء الذي يؤدي ثمنه المواطن، في حين أن دول أخرى قامت بمبادرات تحسب لها”.
وأضاف الزويتن في تصريح لموقع مدار 21، أن الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي سبق أن قدمت مجموعة من الوعود خلال الحملة الانتخابية، حول الزيادة في الأجور والاهتمام بالمسنين وذوي الدخل المحدود، وهي الوعود التي تم تأكيدها خلال الحوار الاجتماعي، “لكن لحد الأن لم تلتزم الحكومة والأحزاب المكونة لها بهذه الوعود”.
ولفت الزويتن أن من بين الملفات العالقة هناك ملف الدرجة الجديدة التي لم يتم إحداثها بعد رغم الالتزام الحكومي، ذلك أن الموظفين يصلون إلى السلم 11 ثم تتوقف ترقيتهم، وكذا الزيادة في تعويضات الموظفين بالمناطق النائية، خاصة موظفي الصحة والتعليم، مثيرا كذلك “ملف السلم المتحرك للأجور” الذي طالب بإحداثه حتى يصبح بالإمكان مواكبة التطورات الحاصلة على مستوى غلاء الأسعار، مشيرا إلى أن الواقع يسجل ارتفاعا في أسعار مجموعة من المواد في حين تبقى الأجور ثابتة بالنسبة للموظفين في جميع القطاعات.
وشبه محمد الزويتن ملف التقاعد بالقنبلة الموقوتة، مضيفا أن صناديق التقاعد كشفت دراسات أنها كانت قريبة من الإفلاس، وأن الحكومة الحالية لم تضف أي إجراءات جديدة، وأن هناك حديث عن مشروع تمت إحالته على البرلمان يتضمن بعض الاقتراحات، ولا زال يخضع للدراسة على مستوى الحكومة، لكن مشكل التقاعد لا زال قائما، مشيرا إلى أن مشكل التقاعد، يتضمن شقين، القطاع العام والقطاع الخاص، بالنسبة لهذ الأخير يتكفل به الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لكن يسجل، حسب المتحدث نفسه، إلى اليوم أن هناك مواطنين يتقاضون أجور أقل من 1500 درهم، وعند وفاتهم يتقاضى ذوي الحقوق نصف المبلغ، متسائلا كيف يعقل أن مواطنين يبلغون من العمر ثمانون سنة يتقاضون 600 درهم أو أقل شهريا ولا يستطيعون تأمين حاجياتهم بعد سنوات من العمل.
وطالب الزويتن الحكومة بتأمين الحياة الكريمة للمواطن المغربي، حيا كان أو ميتا، مطالبا بالحفاظ على تعويض يوازي الحد الأدنى للأجور “السميك” خلال فترة التقاعد.













































عذراً التعليقات مغلقة