قال المنسق الوطني للهيئة الوطنية للمتقاعدين، الأستاذ بوشتى الدرمي، الأحد 25 ماي 2025، إن التقاعد لا يمثل نهاية المشوار، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب استمرار الفعل النقابي والدفاع المستمر عن الحقوق التي يكفلها القانون والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق العمال والمتقاعدين.
وأكد الدرمي، خلال انعقاد الملتقى الوطني الأول للهيئة الوطنية للمتقاعدين التابعة للاتحاد، بالمقر المركزي للاتحاد بالرباط، تحت شعار:”لا إصلاح لملف التقاعد بدون تحصين المكتسبات وتحسين وضعية المتقاعدين.” أن الاتحاد يلتزم بالحفاظ على علاقة قوية مع مناضليه المتقاعدين، مشيرًا إلى أن الخبرات والتجارب التي راكمها المتقاعدون خلال سنوات عملهم تشكل رصيدًا مهمًا لا يجب التفريط فيه، بل ينبغي الاستفادة منه في تطوير العمل النقابي والمجتمعي.
وأشار منسق اللجنة إلى أن المتقاعدين قادرين على الإبداع والمساهمة الفعالة في شتى المجالات، معتبرًا إياهم “قاطرة للتغيير” وركيزة أساسية لتعزيز العمل النقابي وتقديم الدعم للأجيال الجديدة من المناضلين.
وشدد الدرمي على موقف الاتحاد الرافض لأي إصلاح يمس المكتسبات التي حققها المتقاعدون على مدار سنوات من العمل والاجتهاد، موضحا أن المعاشات التقاعدية، والخدمات الاجتماعية، والضمانات الصحية تمثل حقوقًا أساسية ومكتسبة، ولا يمكن التنازل عنها أو المساس بها بأي شكل من الأشكال.
وأوضح المتحدث، أن أي محاولة لتقليص هذه الحقوق أو تعديلها بما يضر بمصالح المتقاعدين تشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان وللقوانين الوطنية والدولية التي تكفل الحماية الاجتماعية للعمال والمتقاعدين.
وأشار الدرمي، إلى أن المعاشات التقاعدية والخدمات الاجتماعية والضمانات الصحية هي حقوق بنيت على سنوات طويلة من التفاني في العمل والاشتراكات.
وأكد الدرمي أن اللجنة ستترافع عن ملف المتعاقدين بما يضمن للمتقاعد من الاستمرار في العيش الكريم بالرفع من الحد الادنى للمعاشات ، لمواكبة الزيادات المتتالية في الأسعار واستمرار التضخم، مشددا على ضرورة إحداث تغيير حقيقي في بنية المعاشات من خلال اعادة النظر في الانعكاس المالي للأرقام الاستدلالية ، دون اغفال مراجعة المعايير المتعلقة بما يتبقى لذوي الحقوق بعد وفاة المتقاعد.













































عذراً التعليقات مغلقة