أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب دعمها لنضالات جميع موظفي الوزارة حاملي الشهادات العليا، داعية مناضلاتها ومناضليها وعموم المعنيات والمعنيين إلى خوض إضراب وطني يومي 30 شتنبر و1 أكتوبر 2019 مرفوق باعتصام بالرباط يوم 30 شتنبر 2019.
وأكدت الجامعة استنكارها جميع الإجراءات التعسفية التي تجابه بها الوزارة والجهات الوصية النضالات السلمية الحضارية لعموم الفئات التعليمية المتضررة، وتعتبرها ممارسات تروم التضييق على العمل النقابي والحق في الإضراب وثني المناضلات والمناضلين عن مواصلة دربهم النضالي.
وطالبت الحكومة ووزارة التربية الوطنية إلى فتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى تسوية ملف حاملي الشهادات بقطاع التربية الوطنية تسوية عادلة وشاملة، وذلك بإقرار الترقية وتغيير الإطار لموظفي الوزارة حاملي الشهادات دون قيد أو شرط، أسوة بالأفواج السابقة الذين تمت ترقيتهم وتغيير إطارهم بناء على الشهادات العليا، وذلك تكريسا للمبدأ الدستوري المتعلق بالمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع الموظفين والموظفات.
ودعت الجامعة إلى إيجاد حل عاجل لجميع الأفواج الحالية منذ 2016 وتضمين حق الترقي بالشهادات في النظام الأساسي المقبل لتجاوز ثغرات النظام الأساسي لسنة 2003 والذي يعتبر أساس جل المشاكل التي تعيشها الأسرة التعليمية ومنها الترقية بالشهادات والذي رفضت الجامعة التوقيع عليه، وتحميلها المسؤولية لجميع من ساهم في اخراجه ووقع عليه.
وأعلنت عن تضامنها المطلق مع كافة نضالات الفئات التعليمية ومطالبها العادلة والمشروعة: الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، المتصرفين التربويين (خريجي مسلك الإدارة التربوية)، أطر الإدارة التربوية، المرتبين في السلم العاشر الذين تم توظيفهم بالسلم 9، الأساتذة المقصيين من خارج السلم، أطر الإدارة التربوية، أطر التوجيه والتخطيط، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، المفتشين، المبرزين، المستبرزين، خريجي المراكز الجهوية للإدارة التربوية، أطر المصالح المادية والمالية، باقي الأطر المشتركة، الأساتذة المرسبين… مع تجديد الدعوة للاستجابة الفورية والشاملة لجميع مطالب هذه الفئات المتضررة.
كما أكدت على دعمها لجميع نضالات حاملي الشهادات العليا والدخول في أشكال نضالية تصعيدية غير مسبوقة حتى تتم تسوية ملف حاملي الشهادات وتحميلها الحكومة ووزارة التربية الوطنية جميع تبعات التعنت واللامبالاة في إيجاد حل لهذا الملف وباقي الملفات التي عمرت طويلا وتعريف مزيدا من التسويف.













































عذراً التعليقات مغلقة