الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تتضامن مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وتدعو إلى التعقل في إيجاد الحلول لملفات الشغيلة التعليمية

redacteur8 أبريل 2021آخر تحديث :
الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تتضامن مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وتدعو إلى التعقل في إيجاد الحلول لملفات الشغيلة التعليمية

ثمنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، المشاركة المكثفة في تجسيد أيام الغضب النضالية، داعية كل من يهمه الأمر إلى التعقل وتغليب منطق الحكمة في إيجاد الحلول لملفات الشغيلة التعليمية بدل القبضة الأمنية.

وجددت الجامعة، خلال اجتماع مكتبها الوطني الأربعاء 7 أبريل 2021، تضامنها المبدئي واللامشروط مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في كل مطالبهم العادلة والمشروعة، كماأعلنت رفضها للمقاربة الامنية ومواجهة نضالات الشغيلة التعليمية بالاعتقالات والاعتداء على حقوقهم المؤطرة دستوريا وقانونيا ويؤكد انحياز الجامعة المطلق لمصلحة الشغيلة التعليمية ونضالات فئاتها المتضررة.

ودعت الجامعة إلى إلى توحيد نضالات الشغيلة التعليمية في إطار النضال الوحدوي من أجل صيانة الكرامة واستعادة حقوق الشغيلة التعليمية المهدورة، مجددة دعوتها الحكومة إلى التدخل العاجل لدى وزارة التربية الوطنية إلى الالتزام باتفاقاتها مع النقابات التعليمية في إطار الحوار القطاعي وذلك بإصدار المراسيم التعديلية للطي النهائي للملفات التي سبق التوافق بشأنها (الإدارة التربوية، الشهادات العليا، التوجيه والتخطيط، التكليف بالتدريس خارج الإطار الأصلي)

كما دعت الحكومة إلى التعجيل بصرف التعويضات عن العمل بالعالم القروي والمناطق الصعبة والتعويض عن سنوات التكوين واحتسابها في التقاعد، وطالب الوزارة الوصية وكل من يهمه الأمر الى التعقل وتغليب منطق الحكمة والعدول عن العناد غير المجدي والمسارعة الى فتح باب الحوار والاتصال مع النقابات التعليمية من أجل انصاف متضرري ومتضررات جميع الفئات العاملة بقطاع التربية والتكوين.

وأعلنت الوزارة رفضها القاطع تعطيل الحوار القطاعي انتقاما من نضالات الشغيلة التعليمية ومطالبته الوزارة تحمل مسؤوليتها في ذلك، مع دعوتها مجددا الى التعجيل بالعودة الى طاولة الحوار على أساس حوار مسؤول ومنتج وحاسم في الملف المطلبي للشغيلة التعليمية ويستجيب للمطالب المشروعة للشغيلة التعليمية وكل فئاتها المتضررة بدءا بملف المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، المقصيين من خارج السلم، المرتبين في السلم العاشر الذين تم توظيفهم بالسلم 9، أطر التوجيه والتخطيط، حاملي الشهادات العليا، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، المستبزين، أطر الإدارة التربوية بالإسناد، المتصرفين التربويين (خريجي ومتدربي مسلك الإدارة التربوية)، باقي الأطر المشتركة بالقطاع (المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضيين سابقا، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات، المتضررين من تأخر اجتياز الكفاءة المهنية… الخ. والطي النهائي لملفي ضحايا النظامين الأساسيين 1985-2003.

ودعت مجلسها الوطني للانعقاد عن بعد عبر المناظرة المرئية وذلك يوم الإثنين 12 أبريل 2021، والتفويض للمكاتب الجهوية والإقليمية بتسطير محطات نضالية نوعية يراعى فيها خصوصيات كل هيئة، والانخراط في كل المبادرات الحقوقية للدفاع عن الشغيلة التعليمية ضد الاعتقالات الجائرة وفي مقدمتهم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المتابعون في حالة اعتقال.

وحملت الجامعة، المسؤولية كاملة للوزارة الوصية فيما تشهده الساحة التعليمية من توتر واحتقان،مستنكرة استمرار لامبالاة الحكومة والوزارة وعدم تجاوبها مع مطالب الأسرة التعليمية بكل فئاتها.

النص الكامل للبيان
“أطلقوا سراح الأساتذة ……. هم أساتذة وليسوا مجرمين”
المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي يثمن المشاركة المكثفة في تجسيد أيام الغضب النضالية، ويدعو كل من يهمه الأمر إلى التعقل وتغليب منطق الحكمة في إيجاد الحلول لملفات الشغيلة التعليمية بدل القبضة الأمنية، ويجدد تضامنه المبدئي واللامشروط مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في كل مطالبهم العادلة والمشروعة
———————————————————-
عقد المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، لقاءه العادي يوم الأربعاء 07 أبريل2021 الموافق ل 24 شعبان 1422 هـ بالمقر المركزي للاتحاد بالرباط، وقد استهل اللقاء بكلمة الأستاذ عبد الاله دحمان، الكاتب العام للجامعة، والتي قارب من خلالها تفاعلات الساحة النقابية والتعليمية ومدى إسهام مناضلي ومناضلات الجامعة في الدينامية النضالية سواء على مستوى الحضور الميداني على المستوى الوطني والمركزي أو تلك المرتبطة بالفعاليات النضالية على مستوى الجهات والأقاليم في إطار مساندة ودعم نضالات الفئات المتضررة، كما لم يفته التنويه بالانخراط الواعي والمسؤول للشغيلة التعليمية في البرنامج النضالي الوحدوي الذي تبنته الجامعة مع دعوته إلى ضرورة تغليب روح المسؤولية وتوحيد الفعل النضالي من أجل الدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية، وصون كرامتها، كما دعا إلى إعمال الحوار والانصات بدل الانتصار للمقاربة الأمنية، خصوصا في ظل ما شهدته الأشكال النضالية الأخيرة للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من ممارسات تعود لسنوات قد قطع معها مغرب الانصاف والمصالحة، من استهداف وسحل وتنكيل وفض بالقوة واعتقالات بأساليب حاطة للكرامة أمام مرأى ومسمع العالم، كما تدارس المكتب مخرجات اللقاءات الجهوية التي أشرف عليها حيث نوه بالدينامية التنظيمية والنضالية لأعضاء هيئات الجامعة جهويا وإقليميا، وبعد التقييم الجاد والموضوعي للبرنامج النضالي لـ 22 و23و24 مارس2021 ويومي 05و06 أبريل 2021، بناء على التقارير الواردة من مختلف الجهات والأقاليم، حيث تأكد أن هذه المحطات النضالية عرفت نجاحا كبيرا.
فإن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ تهنئ الأسرة التعليمية علـى مشاركتها الواسعة في هذه المحطة النضالية، لتستغرب استمرار الحكومة في صمتها المطبق تجاه ما تعرفه الساحة التعليمية من توتر واحتقان، واستمرار وزارتها في القطاع في الادلاء بتصريحات بعيدة عن الحقيقة والواقع وعدم التجاوب مع المطالب الاستعجالية للأسرة التعليمية والعودة الفورية الى طاولة الحوار. وبناء عليه فإن المكتب الوطني للجامعة يعلن للراي التعليمي ما يلي:
 تجديد رفضه للمقاربة الامنية ومواجهة نضالات الشغيلة التعليمية بالاعتقالات والاعتداء على حقوقهم المؤطرة دستوريا وقانونيا ويؤكد انحياز الجامعة المطلق لمصلحة الشغيلة التعليمية ونضالات فئاتها المتضررة.
 دعوته إلى توحيد نضالات الشغيلة التعليمية في إطار النضال الوحدوي من أجل صيانة الكرامة واستعادة حقوق الشغيلة التعليمية المهدورة.
 تجديد دعوته الحكومة إلى التدخل العاجل لدى وزارة التربية الوطنية إلى الالتزام باتفاقاتها مع النقابات التعليمية في إطار الحوار القطاعي وذلك بإصدار المراسيم التعديلية للطي النهائي للملفات التي سبق التوافق بشأنها (الإدارة التربوية، الشهادات العليا، التوجيه والتخطيط، التكليف بالتدريس خارج الإطار الأصلي)
 دعوته الحكومة إلى التعجيل بصرف التعويضات عن العمل بالعالم القروي والمناطق الصعبة والتعويض عن سنوات التكوين واحتسابها في التقاعد.
 دعوته الوزارة الوصية وكل من يهمه الأمر الى التعقل وتغليب منطق الحكمة والعدول عن العناد غير المجدي والمسارعة الى فتح باب الحوار والاتصال مع النقابات التعليمية من أجل انصاف متضرري ومتضررات جميع الفئات العاملة بقطاع التربية والتكوين.
 رفضه القاطع تعطيل الحوار القطاعي انتقاما من نضالات الشغيلة التعليمية ومطالبته الوزارة تحمل مسؤوليتها في ذلك، مع دعوتها مجددا الى التعجيل بالعودة الى طاولة الحوار على أساس حوار مسؤول ومنتج وحاسم في الملف المطلبي للشغيلة التعليمية ويستجيب للمطالب المشروعة للشغيلة التعليمية وكل فئاتها المتضررة بدءا بملف المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، المقصيين من خارج السلم، المرتبين في السلم العاشر الذين تم توظيفهم بالسلم 9، أطر التوجيه والتخطيط، حاملي الشهادات العليا، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، المستبزين، أطر الإدارة التربوية بالإسناد، المتصرفين التربويين (خريجي ومتدربي مسلك الإدارة التربوية)، باقي الأطر المشتركة بالقطاع (المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضيين سابقا، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات، المتضررين من تأخر اجتياز الكفاءة المهنية… الخ. والطي النهائي لملفي ضحايا النظامين الأساسيين 1985-2003.
وعليه فإن المكتب الوطني للجامعة يعلن عما يلي:
 دعوة المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم للانعقاد عن بعد عبر المناظرة المرئية وذلك يوم الإثنين 12 أبريل 2021.
 التفويض للمكاتب الجهوية والإقليمية بتسطير محطات نضالية نوعية يراعى فيها خصوصيات كل هيئة.
 الانخراط في كل المبادرات الحقوقية للدفاع عن الشغيلة التعليمية ضد الاعتقالات الجائرة وفي مقدمتهم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المتابعون في حالة اعتقال.
إن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ تجدد التزامها بدعم كافة نضالات الشغيلة التعليمية والانخراط في دينامية حماية حقها في الاحتجاج القانوني والمشروع، فإنها تحمل المسؤولية كاملة للوزارة الوصية فيما تشهده الساحة التعليمية من توتر واحتقان، كما تستنكر استمرار لامبالاة الحكومة والوزارة وعدم تجاوبها مع مطالب الأسرة التعليمية بكل فئاتها، كما تجدد التزامها بوحدة الصف التعليمي والنقابي وتشدد على التعبئة واليقظة المستمرة استعدادا لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن الكرامة والحقوق للعادلة.
الرباط في 07 أبريل 2021
وما ضاع حق وراءه طالب

بيان
“أطلقوا سراح الأساتذة ……. هم أساتذة وليسوا مجرمين”
المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي يثمن المشاركة المكثفة في تجسيد أيام الغضب النضالية، ويدعو كل من يهمه الأمر إلى التعقل وتغليب منطق الحكمة في إيجاد الحلول لملفات الشغيلة التعليمية بدل القبضة الأمنية، ويجدد تضامنه المبدئي واللامشروط مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في كل مطالبهم العادلة والمشروعة
———————————————————-
عقد المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، لقاءه العادي يوم الأربعاء 07 أبريل2021 الموافق ل 24 شعبان 1422 هـ بالمقر المركزي للاتحاد بالرباط، وقد استهل اللقاء بكلمة الأستاذ عبد الاله دحمان، الكاتب العام للجامعة، والتي قارب من خلالها تفاعلات الساحة النقابية والتعليمية ومدى إسهام مناضلي ومناضلات الجامعة في الدينامية النضالية سواء على مستوى الحضور الميداني على المستوى الوطني والمركزي أو تلك المرتبطة بالفعاليات النضالية على مستوى الجهات والأقاليم في إطار مساندة ودعم نضالات الفئات المتضررة، كما لم يفته التنويه بالانخراط الواعي والمسؤول للشغيلة التعليمية في البرنامج النضالي الوحدوي الذي تبنته الجامعة مع دعوته إلى ضرورة تغليب روح المسؤولية وتوحيد الفعل النضالي من أجل الدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية، وصون كرامتها، كما دعا إلى إعمال الحوار والانصات بدل الانتصار للمقاربة الأمنية، خصوصا في ظل ما شهدته الأشكال النضالية الأخيرة للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من ممارسات تعود لسنوات قد قطع معها مغرب الانصاف والمصالحة، من استهداف وسحل وتنكيل وفض بالقوة واعتقالات بأساليب حاطة للكرامة أمام مرأى ومسمع العالم، كما تدارس المكتب مخرجات اللقاءات الجهوية التي أشرف عليها حيث نوه بالدينامية التنظيمية والنضالية لأعضاء هيئات الجامعة جهويا وإقليميا، وبعد التقييم الجاد والموضوعي للبرنامج النضالي لـ 22 و23و24 مارس2021 ويومي 05و06 أبريل 2021، بناء على التقارير الواردة من مختلف الجهات والأقاليم، حيث تأكد أن هذه المحطات النضالية عرفت نجاحا كبيرا.
فإن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ تهنئ الأسرة التعليمية علـى مشاركتها الواسعة في هذه المحطة النضالية، لتستغرب استمرار الحكومة في صمتها المطبق تجاه ما تعرفه الساحة التعليمية من توتر واحتقان، واستمرار وزارتها في القطاع في الادلاء بتصريحات بعيدة عن الحقيقة والواقع وعدم التجاوب مع المطالب الاستعجالية للأسرة التعليمية والعودة الفورية الى طاولة الحوار. وبناء عليه فإن المكتب الوطني للجامعة يعلن للراي التعليمي ما يلي:
 تجديد رفضه للمقاربة الامنية ومواجهة نضالات الشغيلة التعليمية بالاعتقالات والاعتداء على حقوقهم المؤطرة دستوريا وقانونيا ويؤكد انحياز الجامعة المطلق لمصلحة الشغيلة التعليمية ونضالات فئاتها المتضررة.
 دعوته إلى توحيد نضالات الشغيلة التعليمية في إطار النضال الوحدوي من أجل صيانة الكرامة واستعادة حقوق الشغيلة التعليمية المهدورة.
 تجديد دعوته الحكومة إلى التدخل العاجل لدى وزارة التربية الوطنية إلى الالتزام باتفاقاتها مع النقابات التعليمية في إطار الحوار القطاعي وذلك بإصدار المراسيم التعديلية للطي النهائي للملفات التي سبق التوافق بشأنها (الإدارة التربوية، الشهادات العليا، التوجيه والتخطيط، التكليف بالتدريس خارج الإطار الأصلي)
 دعوته الحكومة إلى التعجيل بصرف التعويضات عن العمل بالعالم القروي والمناطق الصعبة والتعويض عن سنوات التكوين واحتسابها في التقاعد.
 دعوته الوزارة الوصية وكل من يهمه الأمر الى التعقل وتغليب منطق الحكمة والعدول عن العناد غير المجدي والمسارعة الى فتح باب الحوار والاتصال مع النقابات التعليمية من أجل انصاف متضرري ومتضررات جميع الفئات العاملة بقطاع التربية والتكوين.
 رفضه القاطع تعطيل الحوار القطاعي انتقاما من نضالات الشغيلة التعليمية ومطالبته الوزارة تحمل مسؤوليتها في ذلك، مع دعوتها مجددا الى التعجيل بالعودة الى طاولة الحوار على أساس حوار مسؤول ومنتج وحاسم في الملف المطلبي للشغيلة التعليمية ويستجيب للمطالب المشروعة للشغيلة التعليمية وكل فئاتها المتضررة بدءا بملف المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، المقصيين من خارج السلم، المرتبين في السلم العاشر الذين تم توظيفهم بالسلم 9، أطر التوجيه والتخطيط، حاملي الشهادات العليا، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، المستبزين، أطر الإدارة التربوية بالإسناد، المتصرفين التربويين (خريجي ومتدربي مسلك الإدارة التربوية)، باقي الأطر المشتركة بالقطاع (المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضيين سابقا، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات، المتضررين من تأخر اجتياز الكفاءة المهنية… الخ. والطي النهائي لملفي ضحايا النظامين الأساسيين 1985-2003.
وعليه فإن المكتب الوطني للجامعة يعلن عما يلي:
 دعوة المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم للانعقاد عن بعد عبر المناظرة المرئية وذلك يوم الإثنين 12 أبريل 2021.
 التفويض للمكاتب الجهوية والإقليمية بتسطير محطات نضالية نوعية يراعى فيها خصوصيات كل هيئة.
 الانخراط في كل المبادرات الحقوقية للدفاع عن الشغيلة التعليمية ضد الاعتقالات الجائرة وفي مقدمتهم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المتابعون في حالة اعتقال.
إن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ تجدد التزامها بدعم كافة نضالات الشغيلة التعليمية والانخراط في دينامية حماية حقها في الاحتجاج القانوني والمشروع، فإنها تحمل المسؤولية كاملة للوزارة الوصية فيما تشهده الساحة التعليمية من توتر واحتقان، كما تستنكر استمرار لامبالاة الحكومة والوزارة وعدم تجاوبها مع مطالب الأسرة التعليمية بكل فئاتها، كما تجدد التزامها بوحدة الصف التعليمي والنقابي وتشدد على التعبئة واليقظة المستمرة استعدادا لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن الكرامة والحقوق للعادلة.
الرباط في 07 أبريل 2021
وما ضاع حق وراءه طالب

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026