أكد الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الأستاذ عبد الإلاه الحلوطي، أن فئة الأجراء تعتبر من أكثر الفئات التي تضررت من تفشي جائحة كورونا التي أثرت على كل أرجاء العالم، وخاصة اجراء القطاع الخاص الذين يشتغلون بالمعامل والمصانع والمؤسسات الخاصة التي تضررت بشكل كبير.
وأشار الأمين العام، الأحد 7 يونيو 2020، خلال ندوة نظمتها الكتابة الإقليمية لشبيبة حزب العدالة والتنمية بالقنيطرة عن بعد، أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة “كانت لها إيجابيات كثيرة لا يستطيع أحد إنكارها، اذ انه مباشرة بعد ظهور أولى الحالات بالمغرب، كان هناك تجاوب مباشر لمواجهة هذه الجائحة، من خلال الحجر الصحي لوضع حد لتفشي الجائحة، وهو ما تسبب في توقف عدد من العمال عن عملهم”.
وأضاف الأخ الأمين العام، أن الحجر الصحي واكبه دعم موجه إلى بعض المؤسسات الإنتاجية، والشغيلة التي تضررت من التوقف عن العمل، وإن كان غير كافي، لكنه مهم وكانت له إيجابيات لتغطية جزء من المشاكل التي يعاني منها الاجراء، كما ذكر الحلوطي، بان الدعم شمل حتى المنتمين للقطاع غير المهيكل والذي يتجاوز بكثير القطاع المهيكل.
وأوضح الأمين العام، بأن الإجراءات التي اتخذها المغرب منذ البداية، خلفت استحسان على الصعيدين الوطني والدولي، وهي الإجراءات التي ساهمت حسب الأمين العام في توفير نوع من التحكم في الوضعية الوبائية على الصعيد الوطني، بالنظر لما خلفه الوباء في دول أوروبية مجاورة.
وأشاد الأمين العام بالمجهودات التي بدلها المجتمع المغربي قاطبة، من خلال التجاوب مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات، بكل وعي ومسؤولية، كما أثنى على المجتمع المدني الذي قام بالعديد من المبادرات للحد من الآثار السلبية لتفشي الجائحة.
وذكر الأمين العام بالمبادرات التي قام بها الاتحاد، انطلاقا من الحملة الوطنية للتبرع بالدم التي أطلقها بمختلف جهات المملكة، ومواكبته للأجراء ومتابعة مشاكلهم في فترة الحجر، بالإضافة إلى تقديمه لمجموعة من المقترحات تم رفعها إلى الحكومة، وكذا المذكرة التي سيرفعها للحكومة حول التوجهات الكبرى لما بعد الحجر.













































عذراً التعليقات مغلقة