دحمان : لامبالاة الحكومة بانهيار القدرة الشرائية للمواطنين تهدد السلم الاجتماعي

redacteur2 مايو 2023آخر تحديث :
دحمان : لامبالاة الحكومة بانهيار القدرة الشرائية للمواطنين تهدد السلم الاجتماعي

حمل عبد الاله دحمان نائب الأمين العام، للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الحكومة نتائج ضعفها وعجزها عن مواجهة تداعيات السياق الدولي الموسوم باستمرار الآثار الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي خلفتها جائحة كورونا والجفاف بالإضافة إلى تداعيات الأزمات العالمية وتحدياتها الأمنية المصاحبة، وهو ما أدى إلى الأجهزة على حق المغاربة في العيش الكريم مما زاد الأزمة ببلادنا تجذرا ، جراء نزوع هذه الحكومة إلى منطق التبرير وعدم الوضوح مع المواطنين.

واستنكر دحمان في كلمته بمناسبة فاتح ماي 2023 بالرباط، تنصل الحكومة من مسؤوليتها، وفقدانها لوعي حقيقي بالأزمة الاجتماعية والحس الاجتماعي رغم وعودها التي قدمتها للمواطنين خلال حملتها الانتخابية.

ودعا دحمان، الحكومة إلى التحرك والابداع لتصحيح مسار اخفاقاتها المتعددة ، قبل فوات الاوان ، معتبرا أن العبث بالسلم الاجتماعي وبالاستقرار الاجتماعي نتيجة عدم اتخاذ اي إجراءات مقابل الانهيار المطرد للقدرة الشرائية وجنوح منظومة الاسعار نحو ٱفاق عصية على الضبط ، اصبحت تهدد المعيشة اليومي للمغاربة وتنذر بأزمة غذاء وماء ، مما يستدعي الانتباه الى ان الأمن الاجتماعي ليس موضوعا المزايدة السياسية.

وأشار دحمان، أن واقع هذه الحكومة يؤكد انها تفوقت في التبرير واللامبالاة والتنصل من مهامها الدستورية وتركته المواطنين فريسة أزمة اجتماعية واقتصادية ، عوض اتخاذ إجراءات لايقاف انهيار القدرة الشرائية لجل فئات الشعب المغربي ، من خلال اعتماد حوار وطني حقيقي ومتعددة الأطراف قادر على صياغة أجوبة اجتماعية لتنامي الاحتقان الاجتماعي ، وبروز مؤشرات رقمية الواقع الاجتماعي والاقتصادي مقابلة خصوصا وانها صادرة عن مؤسسات وطنية ودستورية.

وشدد على ان الاتحاد سيبقى وفي للشعب المغربي والشغيلة المغربية حتى تحقق مطالبها العادلة والمشروعة، مشيرا إلى أن غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار عصف بكل المكتسبات التي تم تأمينها سابقا ، في ظل حوار اجتماعي فلكلوري بعيد عن اي رؤية اجتماعية تستحضر مؤشرات الواقع الاقتصادي والاجتماعي المغربي وانعكاساته على الطبقة العاملة وعموم الشعب المغربي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026