استنكر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، استمرار موجة الغلاء وارتفاع أسعار عدد من المواد الأساسية والخدمات، وخاصة في شهر رمضان، وهو ما يفاقم معاناة الأسر المغربية ويؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية للشغيلة وعموم الأسر المغربية، خاصة في ظل محدودية الأجور وعدم تناسبها مع مستوى الغلاء المسجل.
وحذر الاتحاد في بيان لمكتبه الوطني الذي انعقد حضوريا وعن بعد، يوم السبت 17 رمضان 1447هـ الموافق لـ 07 مارس 2026، بالمقر المركزي بالرباط ، سماسرة المحروقات من استغلال الحرب الإقليمية الصهيو-أمريكية على إيران للزيادة في أثمنة المحروقات وما سيترتب عنها من تعميق ازمة ارتفاع الأسعار والخدمات، منبها إلى عدم الزيادة في تعريفة المحروقات ما لم يستنفد مخزون ثلاثة أشهر الملزم للموردين توفيره بحكم أن المستهلك يدعمه من خلال تركيبة أسعار المحروقات.
وأكد الاتحاد، على ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع المتقاعدين والفئات الهشة، داعيا الحكومة لاتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال ضبط الأسعار ومحاربة كل أشكال المضاربة والاحتكار، ومراجعة السياسة الضريبية بما يحقق مزيداً من الإنصاف لفائدة الأجراء والطبقة الوسطى.
وحمل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الحكومة مسؤولية الاضطرابات الاجتماعية التي قد تحدثها الزيادات في الأسعار المرتفعة أصلا.













































عذراً التعليقات مغلقة