تحت شعار: “معبؤون من أجل الوحدة الوطنية، مناضلون من أجل الكرامة العمالية، رافضون لتصفية القضية الفلسطينية”، نظم المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة سوس ماسة، تظاهرة جهوية بمدينة أكادير، بتأطير من حميد بن الشيخ، عضو المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وعبد الجبار القسطلاني، موفدا عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، والكاتب الجهوي للاتحاد مبارك النظام.

وفي كلمته بهذه المناسبة، ذكر حميد بن الشيخ، بالسياق الوطني والدولي الذي يطبع العيد العمالي لهذه السنة، سواء ما تعلق بمستجدات الوحدة الوطنية وانخراط الاتحاد إلى جانب باقي المكونات المدنية في التعبئة الوطنية من أجل صونها، أو بموقف الاتحاد المساند لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، والرافض لكل مساعي تصفية القضية الفلسطينية.
كما تطرق بن الشيخ في معرض كلامه، إلى أطوار الحوار الاجتماعي بين الحكومة والمركزيات النقابية، مشيرا إلى أن الاتحاد مستمر في الاصطفاف إلى جانب كل مكونات الشغيلة المغربية، ومستميت في الدفع بالحوار الاجتماعي نحو مخرجات في مستوى تطلعات الشغيلة.
من جانبه أكد مبارك النظام، الكاتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنه تم تأسيس ما يزيد عن 100 مكتب نقابي بالجهة، وذلك خلال الفترة الماضية، مضيفا أن هناك تضييقا واسعا على ممارسة الحريات النقابية، من خلال الطرد التعسفي للأعضاء المؤسسين من عملهم، بمجرد البدء في إجراءات التأسيس.
كما استنكر النظام، حرمان عشرات الأسر من أسباب العيش الكريم، بسبب الانتماء النقابي الذي وجد أصلا لمساندتهم من أجل الحصول على حقوقهم، فإذا بهم يصبحون عرضة للبطالة والتشرد والفقر خاصة حينما تصل ملفاتهم لمرحلة التقاضي التي تتطلب مصاريف مهمة ومساطر تمتد لعدة سنوات، مضيفا أن الإجتماعات التي عقدت مع ممثلي الحكومة، وعددها 12 اجتماعا، أعطت بصيص أمل لمواجة “الباطرونا”، الذي يتربصون بالنقابيين ويهددونهم بالطرد والتشريد.

بدوره تساءل محمد لشكر، الكاتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بإقليم اشتوكة أيت بها، عن عدد الضحايا اللازم حتى يستفيق ضمير أرباب العمل من سباته، ويوفروا وسائل نقل تحفظ كرامة العمال والعاملات وتجنبهم الموت والإعاقة والتشرد. كما ألمح إلى خطورة تأزم الأوضاع الاجتماعية للعمال، واحتمال أن يتخذ ملف توفير النقل اللائق مسارا مشابها لما يجري حاليا على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن أية خطوة نضالية لن تكون في صالح الاقتصاد الوطني، الذي يربح أربابه أرصدة ضخمة تعد بالملايير وبالعملة الصعبة فضلا عن امتياز الإعفاء من الضرائب، دون أن يكون لذلك أثر على أوضاع العمال والمستخدمين.
وقد عرفت التظاهرة تنظيم مسيرة جابت مجموعة من شوارع المدينة، رفع خلالها المشاركون شعارات عبروا فيها عن تمسكهم بالوحدة الوطنية، ومساندتهم للقضية الفلسطينية. كما رفعوا شعارات تطالب بتحسين أوضاع الشغيلة.













































عذراً التعليقات مغلقة