عقدت الأمانة العامة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، برئاسة الأمين العام الأستاذ محمد الزويتن، السبت 27 يوليوز 2024، لقاء تواصليا مع أعضاء المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية، وبحضور نائبا الأمين العام، الأستاذ عبد الإله دحمان، والأستاذ مولاي عبد العزيز اليوسفي، الأستاذ أنس الدحموني عضو المكتب الوطني للاتحاد، والكاتب الوطني للجامعة الأستاذ خالد الأملوكي.
وقد تطرق الأمين العام للاتحاد في كلمته التوجيهية إلى السياق الدولي الذي ينعقد فيه هذا اللقاء، والذي يأتي في ظل استمرار الحرب الهمجية التي يخوضها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، أمام عجز دولي عن وضع حد لجرائم الإبادة التي تقترف في حق أهلنا في فلسطين.

وأضاف الأمين العام، أن اللقاء يأتي في سياق وطني يتسم بالاحتقان غير المسبوق الذي تعرفه العديد من القطاعات، جراء عجز الحكومة عن معالجة العديد من الملفات، لعل أبرزها موجة الغلاء وتدهور القدرة الشرائية للشغيلة والمواطنين بصفة عامة، مما ساهم في تأجيج الاحتجاجات بجميع القطاعات الحيوية.
وقد خلص النقاش الذي عرفه اللقاء إلى أن قطاع الجماعات الترابية من بين القطاعات الحيوية التي تعرف بوادر احتقان اجتماعي، بسبب تأخر وزارة الداخلية في الاستجابة للملف المطلبي الذي تقدمت به الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية، والذي يتضمن تسوية وضعية حاملي الشهادات والدبلومات بالجماعات الترابية وملف خريجي مراكز التكوين الإداري … والتأخر في إخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز للموظف الجماعي، والتأخر في استفادة الموظف الجماعي من خدمات مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية .













































عذراً التعليقات مغلقة