تخوض النقابة الوطنية لمستخدمي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأربعاء 18 مارس 2020، إضرابا وطنيا، وذلك احتجاجا على غياب التواصل و أمام سياسة الأذان الصماء التي أصبحت تنهجها إدارة المكتب، تجاه صرخات الشركاء الاجتماعيين، ضدا على جميع المواثيق و القرارات الوزارية الداعية إلى ضرورة فتح حوارات قطاعية.
وأكدت النقابة أن المحطة النضالية تأتي ردا على التجاهل غير المبرر للعديد من مراسلات النقابةو المتعلقة بقضايا و هموم المستخدمين، و منها ذات الصبغة الاستعجالية من قبيل التأخر الكبير في اخراج القانون الأساسي إلى حيز الوجود، وملف حذف السلالم الدنيا الذي عمر طويلا، و التأخر الذي تعرفه الامتحانات المهنية و الداخلية، و ما يترتب عنه من ضياع لحقوق المستخدمين و غياب الشفافية في مباريات التعيين في مناصب المسؤولية،بالإضافة إلى التأخر الكبير في اصدار قرارات التعيين بالنسبة لرؤساء الوحدات و المراكز، ملف الانتقالات و ما شاب هذه العملية من اختلالات، ناهيك عن التعتيم الذي عرفته الزيادة في الأجور،و التي لا نعلم تفاصيلها إلى حدود الساعة ، بالإضافة إلى مشكل عدم استفادة الأطر خارج السلم (2-5) من التعويض التكميلي، الى غير ذلك من الملفات.
وأكدت النقابة أنها قامت بمراسلة الإدارة من اجل عقد لقاء مع المدير العام لمناقشة كل قضايا الشغيلة ومشاكلها،غير أن رد الإدارة كان سلبيا، بعدما أخبرتها مديرية الموارد البشرية بعدم إمكانية عقد اللقاء مع المدير العام في هذه المرحلة التي تعرف انشغالات كثيرة لهذا الاخير، الامر الذي تفهمته، فجددت الطلب بعقد لقاء مستعجل مع مديرية الموارد البشرية، دون أن تتوصل برد.













































عذراً التعليقات مغلقة