المريمي: إرادة الحوار الاجتماعي يحتاج إلى فكر وجدية التعاطي

redacteur5 مارس 2018آخر تحديث :
المريمي: إرادة الحوار الاجتماعي يحتاج إلى فكر وجدية التعاطي

قال عبد الصمد مريمي نائب الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أن الحوار الاجتماعي لا يمكن أن يبرح موقعه إن لم يكن جدية التعاطي من جميع الأطراف وتجديد الفكر التصوري وتحديد الأولويات التي من خلالها يمكن أن يعمل الجميع على أجندة واضحة المعالم تحقق مطالب الأطراف المتحاورة.

وأضاف المريمي في اللقاء الذي جمعه بشغيلة المحمدية السبت 3 مارس 2018، أن الذكاء التفاوضي والقوة الاقتراحية أساسية الحوار الاجتماع الناجح مشيرا إلى أنه من جهة على الحكومة أن تتعاطى مع الملفات المطلبية بكل جدية وعلى النقابات وممثلي المشغلين أن تكون لديهم الاستعداد الكامل وحسن النية من أجل الوصول إلى اتفاق يرضي الجميع.

وحول الملف المطلبي، أعرب عبد الصمد خلال نفس اللقاء التواصلي الذي نظمه المكتب الإقليمي للاتحاد في موضوع” المذكرة المطلبية للاتحاد واقع وآفاق” أن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على أن بعض نقط اتفاق 26 ابريل 2011 لا تزال لم تحل، متأسفا لكون اتفاق أبريل 2016 الذي لم يتم توقيع كان سيخرج بنتائج ممكن الآن لن نضيف عليها نتائج أخرى دون أن نضيع سنتين أخرى، إلا أن بعض الحسابات السياسوية آلت دون التوقيع على الاتفاق، ومن النقط التي كان ممكن تحقيقها الزيادة في الأجور بنسبة المبلغ الذي يضاف في المعاشات المدنية (بنسبة 4 نقط) والزيادة في التعويضات العائلية والتغطية الصحية الوالدين وفك الحصار على الدرجة الجديدة بدءا بالفئات الضعيفة.

ومن مطالب الاتحاد مراجعة النظام الأساسي والإصلاح الشامل للوظيفة العمومية ويجب الحسم فيها خاصة وأنه تم تضييع سنوات في كثرة المنتديات ولقاءات بدون جدوى ويضل طموح الموظفين معلقا، كما أشار إلى كل الفئات المذكورة في الملف المطلبي للاتحاد، مضيفاغ إلى ذلك مؤسسات الأعمال الاجتماعية التي هي غير متواجدة في بعض القطاعات كالجماعات الترابية وغيرها مشددا على أنه يجب توحيدها أو خلق روابط فيما بينها وتأسسيها في كل القطاعات.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026