دعت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وزارة الداخلية إلى تنزيل مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد ، والعمل الجاد والمسؤول على تدشين حوار قطاعي منتظم و ممأسس من شأنه الاستجابة للمطالب الموضوعية والمشروعة للشغيلة الجماعية؛ وإشراك النقابات ذات التمثيلية بالقطاع في كل القضايا والمبادرات التي تهم الموظف الجماعي والإدارة الجماعية.
وطالبت الجامعة عقب اجتماع مكتبها الوطني السبت 29 شتنبر 2018 بالمقر المركزي للاتحاد بالرباط، الوزارة إلى مراجعة الدورية الوزارية الخاصة بالتعويض عن المهام والمسؤوليات بما يضمن التحفيز الحقيقي للموارد البشرية ويسهم في الرفع من المردودية، وتنظيم مباريات لفائدة الموظفين حاملي الشهادات تمكن من تسوية وضعياتهم.
وسجل المكتب الوطني للجامعة، عجز وزارة الداخلية على إصدار نظام أساسي عادل ومنصف للوظيفة الجماعية، رغم مرور ثلاث سنوات على العمل بالقوانين التنظيمية للجماعات الترابية.
كما سجل الارتباك الكبير من طرف الوزارة في استكمال الترسانة القانونية والتنظيمية ومواكبة قطاع الجماعات الترابية بإصدارها لدوريات ومذكرات تراجعية ومتناقضة ستعيق لا السير العادي لأداء الموارد البشرية وستزيد من تأزم الوضعية الإدارية بالقطاع، مستنكرا استمرار الوزارة في غلق أبواب الحوار ونهج سياسة الأذان الصماء بالرغم من الدعوات المتكررة للنقابات الممثلة بالقطاع.
ودعت الجامعة لانعقاد اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية لتسطير برنامج نضالي تصاعدي بمرجعية تنفيذ النقط الواردة بالملف المطلبي للجامعة، معلنة خوض إضراب وطني إنذاري يوم الخميس فاتح نونبر2018 .
كما دعت الجامعة كل النقابات الممثلة للقطاع إلى تنسيق الجهود من أجل الدفاع المشترك عن قضايا الموظفين الجماعيين، مجددة دعوتها لكل مناضلي ومناضلات الجامعة وعموم الشغيلة الجماعية لمواصلة اليقظة من أجل إنجاح كل المبادرات النضالية التي تدعو لها الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية.
















































عذراً التعليقات مغلقة