تحمل وزارة إعداد التراب والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وحدها مسؤولية تدهور الأوضاع
أكدت النقابة الوطنية للوكالات الحضرية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنها ستخوض إضرابات وطنية عن العمل يومي الأربعاء والخميس طيلة شهر شتنبر، احتجاجا على الوضعية الصعبة التي يعيشها مستخدموا الوكالات الحضرية بسبب تعثر الحوار وانسداد كل الافاق مع تنامي الاحتقان في عدد كبير من الوكالات الحضرية نتيجة غياب نظام أساسي عادل ومنصف ودامج لكل الفئات والمكونات العاملة في القطاع.
وأضافت النقابة أن قرار تنظيم إضرابات وطنية يومي الأربعاء والخميس، يأتي بعد استنفاذ كل الأساليب الحضارية من حوارات ولقاءات وبعد خوض إضراب أنداري وإعطاء مهلة للوزارة الوصية، وذلك للتنديد بالممارسات غير اللائقة لبعض المسؤولين، وغياب منهجية الإشراك من خلال الاستفراد بالقرار في قضايا تهم مستخدمي الوكالات، بالإضافة إلى غياب آليات الحكامة الجيدة بسبب عدم تنزيل توصيات المجالس الادارية السابقة التي بقيت كلها حبرا على ورق وخصوصا ما يتعلق بالحقوق المادية والمعنوية للمستخدمين كتوحيد الهياكل التنظيمية للوكالات الحضرية وتعميم التقاعد التكميلي بالإضافة الى تنزيل الهياكل التنظيمية لعدد من ملحقات الوكالات الحضرية خلافا لتوجهات الرسالة الملكية ل 2003.
وقالت النقابة في بلاغ لها، إن الأمور لم تقف عند هذا الحد، بل استمر مسلسل الإجهاز على ما تبقى من المكتسبات من خلال حرمان مستخدمي كل من الوكالة الحضرية لتطوان و الحسيمة من منحة المردودية لشهر يونيو رغم الوعود المتكررة للوزير بصرفها في أقرب الآجال وفق التعديل المتفق عليه، وطالبت النقابة بشكل استعجالي بصرف منحة المردودية لمستخدمي الوكالتين وفق التعديل المتفق عليه.
ودعت إلى تنزيل بنود اتفاق 11 أكتوبر 2017 وكدا قرارات اللجنة التقنية المشتركة المكلفة بتنزيل الاتفاق والتي عقدت اخر لقاء لها يوم 05 ابريل 2018 والتي تضمنت 19 تعديل للنظام الأساسي مع تحديد أجندة زمنية محددة لدلك.
وطالبت النقابة وزير المالية بوضع حد لعدد من الخزنة المكلفين بالأداء والدين تغيب فيهم شروط الكفاءة ويعيقون عمل المؤسسات العمومية، ووقف الالتفاف على مقتضيات الفصل 92 من الدستور بفتح جميع مناصب مدراء الوكالات الحضرية للتباري في الوقت الذي تستعد فيه الوزارة إجراء اكبر عملية انتقالية لمدراء الوكالات وإنتاج نفس الوجوه التي فشلت في تدبير المراحل السابقة .














































عذراً التعليقات مغلقة