أعلن المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، تضامن الاتحاد المطلق مع ساكنة المناطق المهمشة والمحتاجة و التي نابت عنها ساكنة آيت بوكماز كما تابع العالم حيث تطالب فقط بالماء والكرامة، والريزو والطريق وطبيب قار ومدرسة جماعاتية وتُقابل أحيانًا بالاتهامات والاستهانة.
وطالب السطي، خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، بمجلس المستشارين ليوم الثلاثاء 15 يوليوز 2025، بتقييم حقيقي وشفاف لما تحقق من التزامات الأغلبية الحكومية منذ تنصيبها في 2021.
وأضاف أن الواقع الاجتماعي والاقتصادي بالمغرب “مقلق جدًا”، مستعرضًا بالأرقام فشل الحكومة في الوفاء بعدد من وعودها الرئيسية، ومنها:
-
خلق مليون منصب شغل: في المقابل، تفاقمت البطالة إلى 13.3%، ووصلت إلى أزيد من 40% في صفوف الشباب.
-
تمكين المرأة: النشاط النسائي لم يتجاوز 20%، رغم الوعد برفعه إلى 30%.
-
مدخول الكرامة: لم يُفعّل بشكل ملموس، رغم وعد الحكومة بصرف 1000 درهم لكبار السن.
وذكّر السطي بأن هذه الالتزامات نُشرت رسميًا بموقع رئيس الحكومة يوم 11 أكتوبر 2021، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، مشددًا على ضرورة الكشف للرأي العام عن نسبة التنفيذ الفعلية لكل التزام.
ودعا السطي، إلى وقفة ضمير وطنية، وتشكيل لجان أزمة ميدانية حقيقية لإعادة الثقة وبحث حلول آنية وعادلة، خاصة في ظل ما تعانيه فئات واسعة من التهميش والتفاوتات المجالية.












































عذراً التعليقات مغلقة