أكدت اللجنة الوطنية لدعم فلسطين، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن مناضلو ومناضلات الاتحاد، فوجؤوا يوم فاتح ماي 2024 المنظم تحت شعار ” مستمرون في النضال من أجل العدالة الاجتماعية ودعم القضية الفلسطينية “، أثناء المسيرة المركزية الخاصة بعيد العمال بشارع محمد الخامس بالرباط، بتسلل واقتحام امرأة لا تربطها بالمنظمة أي صلة، لمقدمة المسيرة حاملة العلم الصهيوني.
وأضافت اللجنة، في بيان لها، أن منظمو المسيرة تصدوا بشكل حضاري لهذا التصرف، على خلاف ما ادعته بعض المنابر الإعلامية، وقاموا بإحراق “العلم الصهيوني”، انسجاما مع مواقف المنظمة المبدئية من كيان الاحتلال ومظاهر التطبيع معه.
وندد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بهذه الواقعة المستفزة للشعور الوطني، مسجلا استنكاره وإدانته للجهات والأشخاص الذين وظفوا هذه المرأة خدمة لأجندة الاختراق الصهيوني بالمغرب.
وفي تصريح على الواقعة أكد مسؤول اللجنة الوطنية لدعم فلسطين ونائب الأمين للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، الأستاذ عبد الإله دحمان، أن واقعة تسلل امرأة مجهولة ونكرة إلى مسيرة منظمة بقوة القانون ، ليست واقعة عادية وعفويه، بل هو انسلال لخدام الاجندة الصهيونية لاستفزاز الشعور الوطني المنحاز للقضية الفلسطينية ومقاومتها.
وأضاف بأن يقظة مناضلي ومناضلات الاتحاد، أفشلت المؤامرة التي دبرها لهذه الفكرة، مشيرا إلى أن منظمي المسيرة نزعوا خرقة الكيان الصهيوني بكل سلمية وبدون عنف ، كما ادعت بعض المنابر التي حاولت تضخيم الواقعة لأهداف باتت معلومة.
وأشار المتحدث إلى أت جوهر القضية لا يتعلق باحراق خرقة الكيان الصهيوني التي يتم حرقها يوميا استنكارا للجرائم الدموية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني بغزة وكافة الأراضي المحتلة ، بل الذي يجب فتح فيه تحقيق لماذا هذه المجهولة تخترق مسيرة منظمة بقوة القانون ؟ وما هي الجهة أو الأشخاص الذين يقفون خلفها ؟.
وتابع، بأن ما قامت به هذه المرأة المجهولة سابقة مستفزة للاجماع الوطني وقواه الحية، وبالتالي محاولة توظيف هذه الواقعة إعلاميا وتحريف مسارها والنقاش المرتبط بها، هو خدمة مجانية تتطابق مع الفعل الأرعن الذي قامت به هذه المجهولة.لذا نطالب بفتح تحقيق حقيقي ومسؤول حول الدوافع الحقيقية لهذا الفعل الشنيع.
يذكر أن المرأة المجهولة، اقتحمت مقدمة مسيرة الاتحاد أمام البرلمان بالرباط حاملة العلمين المغربي والصهيوني، مرددة عبارات التعايش والتسامح مع كيان الاحتلال المجرم، قبل أن تتدخل السلطات الأمنية لتوقيف هذه المرأة من أجل التحقق من هويتها وارتباطاتها وخلفيات سلوكها التخريبي.













































عذراً التعليقات مغلقة