انتقد المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، غياب النزاهة والشفافية في عدد من مباريات التوظيف بالتعليم العالي.
وقال السطي في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، إن الطريقة التي يتم بها تنظيم مباريات توظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين أصبحت محط شبهة من لدن عدد من المهتمين والمتتبعين.
وأكد السطي أن هذه المباريات تعتمد على سلطة تقديرية واسعة للجان لا يتم الإعلان عن أسماء أعضاءها ومعايير تشكيلها، بالإضافة إلى عدم نشر تقارير ومعايير تقييم المترشحين، مما يحول دون إمكانية الطعن والتجريح.
وأشار إلى أن غياب الشفافية والنزاهة يفوت الفرصة على عدد من حاملي شواهد الدكتوراه، لاسيما بعد إلغاء مجموعة من مباريات التوظيف كما حصل بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس خلال السنة الماضية (شعبة الجغرافيا) وجامعة محمد الخامس خلال هذه السنة (شعبة علم الاجتماع).
وأضاف السطي، أنه لا إصلاح بدون ضمان ولوج متكافئ وشفاف لمهنة التعليم العالي، التي أصبحت مجالا تتدخل فيه معايير واعتبارات غير المعايير العلمية والشروط البيداغوجية.
ودعا إلى إعداد دليل مرجعي لتدبير مباريات توظيف الأساتذة المساعدين محدد الشروط وموحد المعايير، واعتماد برنامج ذكي يقوم بفحص الأطروحات من أجل التصدي للسرقات الأدبية، إلى جانب تسجيل مقابلات التوظيف بالصوت والصورة.













































عذراً التعليقات مغلقة