توجه الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بمجلس المستشارين، بسؤال كتابي إلى وزيرالتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخصوص مصير دورتي 2020 و2021 من امتحانات الكفاءة المهنية لأساتذة البعثة الثقافية العاملين بالديار الأوروبية.
وقال الاتحاد، ان أساتذة البعثة الثقافية لتدريس اللغة العربية لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، قد تم حرمانهم للسنة الثانية على التوالي، من حقهم المهني في اجتياز امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار أستاذ التعليم الابتدائي، مشيرا إلى أنهم يجتازون مختلف المباريات المهنية أسوة بزملائهم العاملين بتراب المملكة، وِفْق بنود العقد المُوقع بينهم ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، حيث يُوضع أساتذة البعثة رهن إشارة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج،وهم في حالة القيام بالوظيفة متمتعين بكافة حقوقهم،من اجتيازٍ لمختلف المباريات وعلى رأسها حق الترقية في الدرجة.
وأشار الاتحاد، إلى أن الوزارة لم تنظم بعد المباراة الاستثنائية لامتحان الكفاءة المهنية المخصصة لهاته الفئة برسم دورة دجنبر 2020، المؤطرة بالمذكرة الوزارية رقم 20 ×067 بتاريخ 16 أكتوبر 2020، حيث عبّرت الوزارة عبر بلاغ إخباري مؤرخ يوم الثلاثاء 22 دجنبر عن قرار تأجيل هذا الامتحان بالنسبة لأساتذة التعليم الابتدائي العاملين ضمن البعثة الثقافية للمملكة بالخارج، بكل من باريس ومدريد وبروكسيل، وذلك اعتبارا لتطورات الوضعية الوبائية بأوروبا آنذاك، على أن يتم تنظيم دورة استثنائية للمترشحين المعنيين في موعد سيعلن عنه لاحقا، وهو الشيء الذي لم يحدث بعد رغم مرور سنة كاملة.
وأضاف، أن هاته الفئة تعرضت مجددا للإقصاء، حيث عمدت الوزارة إلى إلغاء دورة أخرى لامتحان الكفاءة المهنية كان مقررا إجراؤها يوم السبت 25 دجنبر 2021 بناء على المذكرة الوزارية رقم 119×21بتاريخ 29 نونبر 2021، خاصة الملحق رقم 6، رغم توفر الأساتذة على الشروط القانونية وتعبئتهم للطلبات داخل الآجال القانونية، وهو ما يستلزم تدخلا عاجلا من قبل الوزارة، لإنصاف هاته الفئة المتضررة، والتي تشكل جسر تواصل متين بين مغاربة العالم وثقافتهم وهويتهم المغربية، وتنمّي روابط الانتماء والاعتزاز بالوطن لدى أبناء الجالية، مسائلا الوزير عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتمكين هذه الفئة من حقهم في اجتياز امتحانات الكفاءة المهنية؟













































عذراً التعليقات مغلقة