احتفلت اللجنة المركزية للعمل النسائي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب مساء الجمعة 23 مارس 2018 باليوم العالمي للمرأة في حفل متنوع أطرته كلمة المتدخلين وعطرته فقرات شعرية وأبهجته وصلات كوميدية وثقفته عروض تكوينية وجملته ورود ومناضلات حضرن من مختلف القطاعات والفروع.
هذا الحفل الذي احتضنته قاعة العروض بالمقر المركزي للاتحاد بالرباط تميز بكلمة للأستاذة فاطمة بن الحسن رئيسة لجنة العمل النسائي وعضو المكتب الوطني للاتحاد استعرضت من خلالها الأدوار التي لعبتها المرأة العاملة على مر العصور في الرقي بالمجتمعات وفِي ازدهارها، مؤكدة أن المرأة عامة والمغربية على وجه الخصوص أثبتت جدارتها وقدرتها على البذل والعطاء وعلى النضال من أجل جلب الحقوق والدفاع عن المطالَب العادلة للطبقة العاملة ولعموم مكونات المجتمع المغربي، كما عرجت على بعض المعاناة التي ما زالت المرأة وخصوصا الموظفة والمستخدمة تكابدها وتعاني منها، مذكرة بمعاناة خاصة للمرأة الفلسطينية في وطنها وفِي دول الشتات تحتاج ” تضيف بن الحسن ” إلى التفاتة للمنتظم الدولي المهتم بوضع المرأة ، مؤكدة على دور المنظمات النقابية والهيآت السياسية والجمعوية والحقوقية الوطنية والدولية الذي ينبغي أن تلعبه لرفع هذه المعاناة وتمكين المرأة من حقوقها كاملة بما يسهم في بناء مجتمعات متقدمة وديمقراطية تنعم فيها المرأة والرجل على السواء بالكرامة وبالعدالة الاجتماعية.
وقد تميز برنامج هذا الحفل بكلمة ألقاها بهذه المناسبة الأستاذ هشام ايت درى المدير المركزي للاتحاد نيابة عن الأمين العام للاتحاد الذي حالت إلتزامات سابقة في نفس توقيت الحفل ” حسب المدير المركزي ” دون حضوره لهذه المناسبة ، بحيث بلغ المتدخل الحاضرات اعتذار الأمين العام ومتمنياته الصادقة للمرأة العاملة بالتوفيق والازدهار والسعادة، كما استعرض مدير النقابة مكانة المرأة من منظور الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب المبنية على الأساس الأول المتمثل في تنفيذ أمر رباني وتوجيه نبوي يوصي بالمرأة خيرا ويحث على تكريمها ، ثم على أسس أخرى تؤطرها وتحكمها القوانين والتشريعات الدولية ، ليقف ” في ذات الكلمة ” على المكانة والأدوار المتقدمة التي أصبحت تحظى بها المرأة المغربية في مختلف المجالات نتيجة إرادة واضحة للدولة المغربية بقيادة ملك البلاد في هذا الاتجاه، وللحركة النضالية للنقابات والأحزاب والجمعيات النسائية، مؤكدا في ختام كلمته أن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب خطى خطا ثابتة في اتجاه التمكين للمرأة العاملة من خلال الحضور المهم لها في مختلف المحطات النضالية وفي الفعل النقابي ومن خلال تنصيصه في قوانينه المؤطرة على ضرورة حضور المرأة في مختلف أجهزته التنظيمية مركزيا ومجاليا وقطاعيا.
الحفل كان مناسبة كذلك للتكوين من خلال عرض متميز للأستاذة رابحة الراضي عضو اللجنة المركزية ومكونة معتمدة في مجال التنمية البشرية، كان موضوعه عن ” المرأة القيادية ” .
وللشعر حظه في هذا الحفل على لسان الإعلامية شيماء أوعلول التي غزلت قصائد شعرية عن المرأة الفلسطينية ، كما للكوميديا حظها من خلال سكيتشات للكوميدية الشابة
سكينة عباد ، ليختتم الحفل بتوجيه تربوي للأستاذة حسناء بوطيب عضو جمعية مفتشي التربية الاسلامية.
وختم النشاط بحفل شاي على شرف الحاضرات.
هذا المزيج من الفقرات توزع على فترة قاربت الساعتين بفواصل طبعتها كلمات أدبية راقية ومنسوجة بحنكة لغوية عالية لمسيرة الحفل الأستاذة نعيمة بويغرومني عضو اللجنة المركزية للعمل النسائي بالاتحاد، التي أتحفت الحضور بخاطرة ادبية بعنوان رفقا بالقوارير.













































عذراً التعليقات مغلقة