من قلب مدينة العيون، وفي مشهد وطني ونقابي مؤثر، جسّد مناضلو الجامعة الوطنية لقطاع الصحة ملحمة نضالية فريدة فوق رمال الصحراء المغربية، تأكيدًا منهم على أن النضال لا يعرف القيود، وأن صوت الجامعة سيظل مرتفعًا دفاعًا عن كرامة العاملين في القطاع الصحي.
وشارك في المحطة، التي تم تنظيمها للتأكيد بأن التضييق على العمل النقابي لن يُثني المناضلين عن مواصلة رسالتهم في الدفاع عن الحقوق المشروعة وتحسين أوضاع مهنيي الصحة، كل من الأمين العام للاتحاد، ذ. محمد الزويتن، والمستشار البرلماني عن الاتحاد، ذ. خالد السطي، والكاتب الوطني للجامعة، ذ. محمد زكيري.
ورغم محاولات منع النشاط وإغلاق القاعات، اختار المناضلون الصحراء فضاءً مفتوحًا للنضال، لتتحول رمالها إلى منبر حر يعبّر عن الإصرار والوطنية، وعن روح المسؤولية النقابية التي تتجاوز كل الحواجز.
وأكد المشاركون في ختام وقفتهم أن الجامعة الوطنية لقطاع الصحة ستظل وفية لنهجها النضالي الأصيل، وأن صوتها سيستمر في الدفاع عن العدالة الاجتماعية والمهنية، من طنجة إلى الكويرة، رمزًا لوحدة الوطن وعدالة القضايا التي يحملها مناضلوها.













































عذراً التعليقات مغلقة