قطب الوسط لجامعة الصحة يحتج على تجاهل الوزارة لمشاكل القطاع

redacteur6 يوليو 2018آخر تحديث :
قطب الوسط لجامعة الصحة يحتج على تجاهل الوزارة لمشاكل القطاع

دعا قطب الوسط للجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للغل بالمغرب، كل مناضلي و مناضلات جهتي القطب بالجامعة الوطنية، و كذا كل الغيورين من مناضلي الجامعة عبر جهات المملكة إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم 10 يوليوز 2018 أمام مقر وزارة الصحة ابتداءا من الساعة :3011 صباحا، تحت شعار : ” لا لسياسة الهدم التي تنهجها وزارة الصحة من أجل خوصصة القطاع و إقبار خدماته العمومية”، احتجاجا على تجاهل الوزارة لوضع القطاع الصحي وطنيا وجهويا.

وحمل قطب الوسط في بيان استنكاري له، الوزارة بشكل مباشر التداعيات و النتائج الوخيمة لسياستها في تدمير القطاع، انطلاقا من منظومة صحية مهترئة بسبب تعاقب السياسات القطاعية الفاشلة، إلى الغياب التام لتحمل الوزارة الوصية لمسؤوليتها في النهوض بالخدمات الصحية للمواطن المغربي و كذا التنكر المستمر لحقوق العنصر البشري الذي يعتبر لبنة الأساس لأي تنمية مستدامة.

وأكد القطب عقب اجتماعه التنسيقي لتدارس مخرجات مجلس التنسيق الوطني للجامعة الوطنية المنعقد يومي 29 و30 يونيو 2018 بمدينة تيزنيت، على غياب رؤية واضحة و إستراتيجية حقيقية من طرف الوزارة الوصية تهدف إلى النهوض بالقطاع جملة و تفصيلا، و الاعتماد بدل ذلك على سياسة تسويفية أمام جل الملفات التي تكدست في رفوف الوزارة، دون حلول موضوعية و جذرية لها، وتغييب حكامة حقيقية في عملية إسناد المسؤولية بالمناصب العليا، و الاقتصار على مبدأ الحزبية الضيقة، في استمرار واضح لخطة تسييس القطاعات العمومية.

وسجل غياب مأسسة الحوار الاجتماعي القطاعي مركزيا و جهويا بين المسؤولين عن القطاع و مختلف الفرقاء النقابيين، في إقصاء متعمد للنقابة كشريك استراتيجي في تدبير شؤون القطاع، و العمل على الاستفراد بالقرارات التي تخدم أجندات أخرى غير التي يتوخى منها النهوض بالمنظومة الصحية، وتدني مستوى الخدمات الصحية بالبلاد إلى مستوى غير مسبوق، في خطة واضحة لخوصصة القطاع، و التي تتحمل الوزارة مسؤوليتها بالكامل.

وندد بتنامي ظاهرة الاعتداءات على الأطر الصحية بشتى ربوع المملكة، أمام غياب آليات واضحة للحد منها، و ضمان سلامة العاملين بالمؤسسات الصحية، وتعطيل جل الأوراش و الإصلاحات الكبرى المنتظرة بالقطاع بشكل غير مفهوم، و بحجج واهية هدفها التهرب من المسؤولية، بشكل يسمح بالتنكر و الالتفاف على كل المطالب و الاتفاقيات المبرمة.

كما استنكر الاستهداف المتواصل لأعضاء الجامعة و العمل على التضييق على حرياتهم النقابية المضمونة دستوريا، في عملية واضحة لكسر شوكة الجامعة لما لها من قوة كبرى في التصدي للفساد المستشري بالأقاليم و الجهات، خصوصا بالعيون -أكادير- القنيطرة- الحاجب- صفرو، وبني ملال.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026