شارك الدكتور رضا شروف، عضو المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، الدكتور، الثلاثاء 30 يونيو 2020، في الندوة الدولية التي نظمتها المنظمة التونسية للشغل عن بعد، حول دور النقابات والجمعيات المهنية في التصدي لجائحة كورونا.
وذكر الدكتور شروف بالمبادرات التي اتخذتها منظمة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب منذ بداية أزمة تفشي جائحة كورونا بالمغرب، والتي تمثلت في المساهمة في الصندوق الذي أنشأته المملكة لمواجهة الآثار السلبية للوباء، وكذا تنظيم حملة وطنية للتبرع بالدم بمختلف جهات وأقاليم المغرب لسد الخصاص الذي عرفته مراكز تحاقن الدم.
وشدد الدكتور شروف في كلمته خلال الندوة التي عرفت مشاركة الاتحاد العام لعمال فلسطين قطاع غزة، والمنظمة التونسية للشغل، وأطباء من فلسطين والمغرب وتونس، على ضرورة استمرار تواصل النقابات مع الشغيلة والمواطنين خلال فترة الحجر الصحي الذي اتخذته السلطات للحد من انتشاء الوباء، وهو ما دأب عليه الاتحاد من خلال تنظيم العديد من الندوات الوطنية والدولية عن بعد، لتدارس الآثار السلبية للجائحة على الشغيلة في العديد من القطاعات.
وأكد المتحدث على دور النقابات في إلزام المشغلين والمقاولات، على احترام التدابير الوقائية، بعد استئناف مختلف الأنشطة الصناعية والتجارية، وذلك لتجنب تفشي بؤر مهنية، لتفادي انتشار موجة ثانية من الوباء.
وتطرق شروف إلى الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها المملكة لمواجهة تفشي الوباء، من خلال إغلاق الحدود البرية والجوية بشكل تدريجي، وفرض الحجر الصحي وحالة الطوارئ، وهو ما جنب المغرب أخطار كثيرة كتلك التي وقعت ببلدان الجوار خاصة الاتحاد الأوروبي، وأشار أن تلك الإجراءات واكبتها مجموعة من التدابير التي اتخذتها الحكومة المغربية لمساعدة الفئات الاجتماعية الهشة والأجراء الذي وجدوا أنفسهم دون عمل بسبب الحجر، إذ خصصت الحكومة مساعدات مالية للأسر، كما اتخذت مجموعة من التدابير لتقويم برنامج تغطية “راميد” ليواكب الظروف الاستثنائية التي تعرفها البلد.
وأشاد الدكتور شروف بالأطر الصحية في المغرب وفي كل دول العالم، نظير تضحياتهم وبعدهم عن أسرهم لأشهر من أجل التكفل بالحالات المصابة، كما أشاد برجال الأمن والوقاية المدنية، والأساتذة الذين لم يتوقفوا عن العمل وانخرطوا في التعليم عن بعد، وكل المستخدمين والأجراء الذين استمروا في العمل في بعض القطاعات الحيوية رغم ظروف الحجر والطوارئ.
من جهة أخرى، دعا الدكتور شروف، النقابات العربية والدولية إلى التصدي لقرار الكيان الصهيوني الأخير بضم أراضي فلسطينية، معتبرا أن هذه الخطوة تدخل في إطار مخطط صفقة القرن، مطالبا الشعب الفلسطين والشعوب العربية وكل الشعوب الحرة للمزيد من الصمود حتى استرجاع الأراضي الفلسطينية السليبة وعلى رأسها القدس الشريف، وإفشال خطة الصهاينة وكل من يساندهم.
كما طالب بتنظيم المزيد من الندوات الدولية والعربية لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني في ظل جائحة كورونا، والمخططات الصهيونية التي تحاك ضده، داعيا إلى تنظيم مسيرات احتجاجية سلمية للتنديد بالقرار الصهيوني، والتصدي للتطبيع معه، ومقاطعة منتجات كل الدول الداعمة لصفقة القرن، مؤكدا أن التطبيع خيانة للأمة العربية والإسلامية.













































عذراً التعليقات مغلقة