طالب عبد الإله دحمان، مسؤول اللجنة الوطنية لدعم فلسطين داخل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الحكومة المغربية بالوقف العاجل للتطبيع وإلغاء كل الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني، وحل اللجنة البرلمانية المشتركة، وطرد ممثلي الكيان الصهيوني، انتصارا للدم الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
وقال دحمان، في تصريح لموقع الاتحاد، خلال فعاليات اليوم التضامني الذي نظمته “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، بمناسبة الذكرى ال76 لنكبة فلسطين، مساء الأربعاء 15 ماي 2024، تحت شعار “لا نكبة بعد الطوفان ولا تطبيع بعد العدوان”، “قال”ان إحياء ذكرى النكبة هذه السنة يأتي في سياق معركة طوفان الأقصى التي تشكل حدتا فاصلا ومنعطفا حاسما في قضيتنا الفلسطينية.
وأضاف دحمان، أن المقاومة منذ عملية طوفان الأقصى إلى اليوم استطاعت إسقاط أسطورة الجيش الذي لا يقهر رغم اصطفاف الأنظمة الغربية إلى جانبه، مشيرا إلى أن الشعوب الحرة تحيي ذكرى النكبة في العالم العربي الإسلامي ومختلف دول العالم بشعور من الافتخار بإنجازات وبطولات المقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها التي أعجزت الجيش الصهيوني عن تحقيق أهدافه رغم كل ما يملك، ورغم دعم العديد من الأنظمة الغربية .
وأشار دحان، إلى أن المقاومة الفلسطينية انتصرت رغم امكانياتها البسيطة، ورغم الإبادة التي مارستها آلة الحرب الصهيونية، وتدمير المنازل والمساجد والكنائس والمستشفيات، مضيفا أن عملية طوفان الأقصى أسقطت كل “السرديات والروايات الغربية التي تتغنى بحقوق الإنسان وحقوق الطفل والمرأة”، وكل التهم الجاهزة في حق المقاومة على أنها إرهاب .













































عذراً التعليقات مغلقة