دعا تنسيق نقابي ثلاثي يضم الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والجامعة الحرة للتعليم (ا ع ش م) والجامعة الوطنية للتعليم (ا م ش)، مكاتبه الجهوية إلى لقاءات تنسيقية من أجل تنظيم وقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى وقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية احتجاجا على تعثر الحوار القطاعي وعدم استجابة وزير التربية الوطنية لمراسلات التنسيق النقابي من أجل استئناف الحوار القطاعي لإنهاء حالة الاحتقان التي يشهدها القطاع نتيجة استفراد الوزارة الوصية بالقرار التعليمي.
وعبر التنسيق في بيان مشترك، عن استنكاره لتنامي المظاهر السلبية بالمدرسة العمومية التي تعصف بالقيم والدور التربوي المنوط بها إلى حد الاستهانة بحرمة المؤسسة واستباحة فضاءاتها للتهكم والسخرية، كما انتقد الطريقة التي تم من خلالها تعاطي الوزارة مع واقعة خريبكة بتصريحات إعلامية لا تخدم ملفا معروضا أمام القضاء وعدم التزامها بالحياد والموضوعية التي تقتضيها مسؤوليتها تجاه جميع الأطراف قبل اتخاذ أي قرار متسرع.
وانتقد التنسيق استمرار الوزارة في الاستفراد بقرارات استراتيجية تهم المنظومة التربوية عامة والأسرة التعليمية خاصة في إقصاء تام للإطارات النقابية، كان أخرها مرسوم هيئة التدبير الإداري والتربوي، ما سمي بمشروع النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، و”تهريبه إلى المجالس الإدارية للأكاديميات التي تنعقد في غياب ممثلي الموظفين وتصادق على ميزانيتها في مخالفة للقانون المنظم”.
ودعا التنسيق إلى تفاوض حقيقي وفق أجندات وآجال محددة للتنفيذ لتجاوز حالة البلوكاج والمراوحة التي تتفاقم داخل قطاع التربية والتكوين وتعمق معاناة الأسرة التعليمية، وايجاد حل عاجل للملفات العالقة التي تعرف جمود غير مبرر من طرف الوزارة الوصية.
كما دعا إلى حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حل شامل يضمن إدماج الموظفين الذين فرض عليهم التعاقد في الوظيفة العمومية ويصون حقوقهم.














































عذراً التعليقات مغلقة