أطلقت الهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين، التي تضم في عضويتها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الحملة الدولية لفتح المعابر من أجل إدخال المساعدات الإنسانية، تحت شعار “افتحوا المعابر لدخول المساعدات”.
وأكدت الهيئة في بيان لها، أن استمرار القصف الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة بالوحشية التي يشهدها العالم بأسره، في خرق لكل المواثيق والقوانين الدولية، وخاصة القانون الدولي الإنساني، هو جريمة حرب تستوجب محاكمة دولية لحكومة الاحتلال وقادة جيشه،اعتبارا لمسؤوليتهم المباشرة عن جرائم الإبادة في حق أبناء شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها جريمة قصف المشفى المعمداني في قطاع غزة والتي راح ضحيتها أكثر من 417 شهيدا ومئات الإصابات أغلبهم من النساء والأطفال.
وأضافت الهيئة، بأنها أطلقت الحملة الدولية لفتح المعابر من أجل إدخال المساعدات لغزة، انطلاقا من واجبها الإنساني كهيئات نقابية ملقى على عاتقها مسؤولية الدفاع عن المهنيين والنقابيين والهيئات العمالية في كل بقاع العالم، في ظل جرائم الكيان الصهيوني تجاه كل أبناء غزة ومنهم بالإضافة إلى الأطفال والنساء والشيوخ العمال والمهنيين والمراكز الصحية والتعليمية والشركات والأسواق ومؤسسات العمل وجميع مصادر الدخل والعيش .
ودعت الهيئة كل المنظمات النقابية المنضوية تحت لواءها بكل ربوع العالم العربي والغربي، وكذا باقي الهيئات النقابية في العالم إلى الانخراط في هذه الحملة الدولية، من خلال برمجة عدد من الفعاليات في هذا الإطار للضغط على الأنظمة والهيئات الدولية المعنية لفتح المعابر من أجل إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة لقطاع غزة لتخفيف معاناة المرابطين الصامدين من أبناء شعبنا الفلسطيني، وخاصة منهم المرضى والمصابين والجرحى والأطفال والنساء وغيرهم، بالشكل الذي يتناسب مع حجم الدمار والأضرار التي تلحق بالقطاع جراء هذا العدوان الهمجي والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالعموم، ولتحميل الهيئات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان مسؤوليتها في توفير الحماية القانونية لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، ومنهم النقابيين والمهنيين العاملين في قطاع غزة سواء في المشافي أو المراكز الطبية والدفاع المدني والمراكز التعليمية وغيرهم من النقابيين والعمال .













































عذراً التعليقات مغلقة