في إطار تنزيل برنامجه السنوي وبعد استكمال الهيكلة الجهوية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عقد المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأحد 17 يوليوز 2022، بفاس، لقاء تواصليا مع المكتب الجهوي للاتحاد بجهة فاس مكناس والكتاب الاقليميين للاتحاد بالجهة.
وافتتح اللقاء بكلمة افتتاحية لنائب الأمين العام للاتحاد الاستاذ محمد الزويتن ذكر من خلالها بالأوراش الكبرى التي يشتغل عليها المكتب الوطني، والقضايا الاجتماعية التي تتطلب عقد ملتقى لوضع تشخيص للوضع.
كما تطرق للمحاور الكبرى التي ناقشتها قيادة الاتحاد بالجامعة الصيفية التي انعقد بافران، مذكرا بمبادئ ومنطلقات الاتحاد التي يجب على المناضلات والمناضلين التشبث بها في منهجهم العملي، مطالبا القيادة الجهوية بالتركيز في بداية اشغالها على التواصل مع هياكل الاتحاد اقليميا ومحليا ورفع كل المذكرات المنجزة من طرف المكتب الجهوي إلى المكتب الوطني، قصد مدارستها ومتابعة توصياتها.

من جانبه تطرق المسؤول التنظيمي بالاتحاد الأستاذ حميد بن الشيخ، للفلسفة التنظيمية التي تحكم عمل الاتحاد ، والجوانب القانونية التي تحكم علاقة الهيئات وطنيا وجهويا واقليميا، مذكرا بالأوراش التنظيمية التي يشتغل عليها الاتحاد، خاصة ورش استكمال الهيكلة التنظيمية ، مع متابعة البرنامج السنوي مركزيا، والتنسيق مع باقي هيئات الاتحاد.
وذكر بن الشيخ بالمواعيد التنظيمية المسطرة في البرنامج لتفعيل التواصل داخل الاتحاد بكل مكوناته، مع مناقشة كل القضايا المطروحة تنظيميا من أجل تجويد العمل.
من جهته تطرق الدكتور رضا شروف نائب أمين المال، للقوانين المنظمة للتدبير المالي في الاتحاد، مركزا على ضرورة الحكامة في كل الجوانب المتعلقة بالمصاريف واعتماد وثائق رسمية في التعامل بين الهيئات وطنيا وجهويا ومحليا، حيث سلط الضوء على بعض القضايا التي سبق للاتحاد أن أصدر فيها مذكرات توجيهية.
وفي كلمة للكاتب الجهوي للاتحاد بالجهة، الأستاذ عبد الإله بنيس، نوه بالجهود التي يبذلها المتكب الوطني في التواصل مع الجهات، مذكرا باللقاءات التي أطرها الأمين العام وأعضاء المكتب الوطني بعد تجديد الهيكلة بالجهة.
كما ذكر بالوضع التنظيمي بالجهة، والنقاط الأساسية التي انطلق العمل بها في الجهة، وعلى الخصوص متابعة تجديد هياكل الاتحاد، اتحاديا وقطاعيا.
وفي تفاعله مع مداخلات الحضور، أوضح النائب الثاني للأمين العام للاتحاد الأستاذ عبد الإله دحمان، أن مثل هذه اللقاءات تهدف إلى إطلاع الهيئات المجالية بكل المستجدات، وتعد فرصة للاستماع إلى القيادات الجهوية مع الأخذ بملاحظاتها مقترحاتها، من أجل بناء تصور جماعي لكل القضايا التي تهم الشغيلة والبناء التنظيمي للاتحاد.
كما شدد دحمان، على ضرورة تنسيق العمل مركزيا وجهويا ومحليا، وتكثيف التواصل مع باقي القطاعات.













































عذراً التعليقات مغلقة