في سياق تصاعد الاحتقان داخل جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أعلن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع التعليم العالي بكلية العلوم عين الشق، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن تنظيم وقفات احتجاجية جديدة وندوة صحفية، احتجاجًا على ما وصفه بـ “تجاهل مطالب الحوار الاجتماعي وتجميد التواصل بين الإدارة والشغيلة”.
وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة من المحاولات المتكررة لعقد لقاءات مع العمادة، التي بررت عدم استقبال ممثلي الشغيلة بأنها “تطبق قرارات رئاسة الجامعة”. واعتبر المكتب المحلي هذا التبرير محاولة لتحويل المسؤولية إلى مستوى أعلى، مؤكّدًا أن الحوار داخل الجامعة ليس إجراءً استثنائيًا بل حق مؤسساتي يكفل الاستقرار المهني وكرامة الموظفين.
وأشار البيان الرسمي إلى أن الوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم 17 فبراير 2026 جاءت في سياق تراكم اختلالات عدة تتعلق بالموارد البشرية، منها تعثر مسارات الترقي، واختلالات التعويضات، وإشكالات التنقيلات وإعادة الانتشار، إضافة إلى تجميد مناصب المسؤولية وإدارة الميزانية بغياب الشفافية.
وأوضح المكتب المحلي أن المطالب المطروحة ليست فئوية أو ظرفية، بل تهدف إلى إرساء قواعد الشفافية والإنصاف والحكامة داخل المرفق الجامعي، مؤكدًا أن أي قرار إداري يقيّد استقبال ممثلي الشغيلة يفتقر إلى المشروعية الأخلاقية ويزيد الاحتقان.
وخلص البيان إلى التأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدًا نضاليًا تدريجيًا ومسؤولًا، مع الاحتفاظ بحق مخاطبة الجهات الوصية والهيئات الرقابية، وإطلاع الرأي العام الوطني على تفاصيل التعامل مع مطالب الشغيلة، مؤكدًا أن الجامعة العمومية ليست مساحة لتجميد الحوار، بل فضاء للتدبير التشاركي وربط المسؤولية بالمحاسبة.
المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع التعليم العالي بكلية العلوم عين الشق يندد بتجميد الحوار الاجتماعي ويعلن خطوات احتجاجية تصعيدية













































عذراً التعليقات مغلقة