في إطار جولات الحوار الاجتماعي القطاعي، انعقد الثلاثاء 11 يونيو، اجتماعا تواصليا بين رئيسة مجلس جماعة الرباط بحضور المدير العام للمصالح، ووفد عن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بالرباط المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بحضور خالد الأملوكي الكاتب الوطني للجامعة .
وأكد المكتب الإقليمي للجامعة، أنه تم خلال اللقاء التأكيد على مطلب مأسسة الحوار الاجتماعي وانتظام دورية انعقاد اجتماعاته بجدول أعمال متوافق بشأنه، وإحداث آلية متابعة لتنفيذ إلتزاماته والارتقاء به إلى مستوى التعاقد الاجتماعي، حيث أكدت الرئيسة من جهتها على عزمها تبني منهجية التشاور مع الشركاء الاجتماعيين في كل البرامج والمشاريع التي تمس المسار المهني للموظفين، وجعل الحوار الاجتماعي آلية أساسية في تدبيرها للموارد البشرية.

وأشار المكتب في بيان له، أنه تم التوافق على أن إعادة الاعتبار للموظف الجماعي بالرباط وصون حقوقه ومكتسباته المشروعة هو أولى الأولويات، مع الحرص على تجويد ظروف العمل، سواء بقسم الموارد البشرية أو بباقي المرافق التي تدخل ضمن المسؤولية التدبيرية المباشرة للجماعة.
وأضاف، بأن الرئيسة أكدت على حرصها الشخصي لضمان تكافؤ الفرص في امتحانات الكفاءة المهنية المقبلة، بعدما ركز الوفد النقابي على التجاوزات التي طرأت السنة الماضية بعد الاستبعاد المفاجئ لمدراء المقاطعات من عضوية لجنة الامتحانات، في سابقة مثيرة للاستفهام خلال مرحلة العمدة السابقة.
كما تم التعهد بالتسريع في تسوية الوضعية الإدارية والمالية للمنخرطين لدى الصندوق المغربي للتقاعد -CMR- ومنح الرواتب RECAR
وبخصوص المطالبة بصرف التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة، وبالنظر لإشكالية عدم المصادقة على ميزانية سنة 2024، أكدت الرئيسة أنه سيتم صرف التعويضات المذكورة بتراتبية شهرية لهذه السنة، مع تفهم نقابتنا لهذا الإكراه القانوني الخارج عن إرادة الجميع.
كما تم التوافق على دراسة إمكانية الزيادة في منحة الدعم المخصصة لجمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي جماعة الرباط.
وعبر المكتب النقابي الإقليمي عن إشادته بالأجواء الإيجابية والمسؤولة التي تميز بها هذا اللقاء التواصلي، منوها بحرص واستعداد العمدة لعقد لقاءات أخرى للحوار القطاعي خدمة للشغيلة الجماعية، ومؤكدا تشبته بمنهجية الحوار الاجتماعي كآلية حضارية لتحصين مكتسبات الموظفين والدفاع عن ملفاتهم المطلبية العادلة والمشروعة.














































عذراً التعليقات مغلقة