المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم يعقد دورة استثنائية، تحت شعار “الكرامة أولا وأخيرا”

redacteur15 أبريل 2021آخر تحديث :
المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم يعقد دورة استثنائية، تحت شعار “الكرامة أولا وأخيرا”

عقد المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، دورة استثنائية، تحت شعار “الكرامة أولا وأخيرا”، وذلك عبر تقنية المناظرة المرئية عن بعد، برئاسة الأخ الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الأستاذ عبد الإلاه الحلوطي.

وفي كلمة للأمين العام، رحب بأعضاء المجلس مذكرا في نفس الوقت بالتحديات الكبيرة التي تواجه نساء ورجال التعليم في هذه الظرفية الصعبة.

ودعا الأمين العام، عموم مناضلات ومناضلي الجامعة للصمود على القيم المؤطرة للرؤية النقابية للاتحاد والقائمة على الإنصاف ونصرة المظلومين والدفاع عن المطالب المشروعة لمختلف الفئات ولعموم الشغيلة التعليمية، مع التذكير بأولوية وأهمية التعليم في كل مشروع إصلاحي ومدى حاجة بلادنا لانخراط الجميع للرقي به.

من جهته، ذكر الأخ الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم الأستاذ عبد الاله دحمان، بالسياق الحساس والاستثنائي الموسوم بالغليان والتوتر الذي ينعقد فيه المجلس الوطني، اضطرت معه مجموعة من الفئات التعليمية إلى ممارسة حقها في الاحتجاج عبر التظاهر السلمي لإيصال صوتها والتعبير عن مطالبها، بعد أن أصرت وزارة التربية الوطنية على إغلاق باب الحوار القطاعي، والاستهتار بفضيلة التواصل اللازمة مع الشركاء الاجتماعيين، ضمانا لاستقرار المنظومة التربوية، بما يعود بالنفع على المتعلمين ومصالحهم، والتي يفترض من المسؤولين وضعها فوق كل اعتبار.

هذا وحذر الأخ الكاتب الوطني في نفس الكلمة من مغبة الاستمرار في تبني مقاربات تأزيمية يركبها التعنت ونهج سياسة الهروب إلى الأمام، واللعب على مزيد من الوقت والذي لن يساهم في حلحلة الوضع، داعيا باسم أعضاء المجلس الوطني كل من يهمه الأمر إلى وقف المتابعات القضائية في حق نساء ورجال التعليم على خلفية المظاهرات الأخيرة، ومنبها الى خطورة اعتماد مقاربات انتقامية، والتي سيكون المتضرر الأكبر منها هو الناشئة المغربية.

بعد ذلك تقدم الأخ حميد بن الشيخ، نائب الكاتب الوطني، بعرض مشروع مسطرة اختيار مرشحي الجامعة لانتخابات اللجان الثنائية المزمع تنظيميها خلال منتصف السنة الجارية، وبعد المصادقة على مشروع مسطرة اختيار مرشحي الجامعة للاستحقاقات المقبلة، استعرض الحاضرون وضعية منظومة التربية والتكوين ووضعية رجال ونساء التعليم المعنوية والمادية، ومختلف الاكراهات التي يعيشونها لأداء رسالتهم النبيلة.

وسجل المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم إدانته المطلقة للممارسات اللاقانونية واللامسؤولة التي تم إعمالها ضد احتجاجات الفئات التعليمية المتضررة بالعاصمة الرباط، داعيا السلطات العمومية إلى احترام حق التظاهر السلمي وفق ما يكفله الدستور والقوانين الجاري بها العمل.

ودعا المجلس الوطني للجامعة، الجهات المعنية إلى وقف المتابعات القضائية في حق عدد من نساء ورجال التعليم، واعتماد الحوار والتواصل والإنصات للمطالب الفئات المتضررة من الشغيلة التعليمية.

وحذر وزارة التربية الوطنية من مغبة الاستمرار في نهج سياسة الأذن الصماء تجاه المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة وتجاهل نداءات ممثليها من النقابات الجادة والمسؤولة التي أسهمت تاريخيا في تقريب وجهات النظر وشكلت قوة اقتراحية قدمت من خلالها حلولا نوعية لمختلف القضايا والملفات الأشد صعوبة وتعقيدا عبر مسار الحوار.

وأكد المجلس الوطني، على أن نجاح الاستحقاقات الانتخابية رهين بتوفير الأجواء السليمة لإجرائها بنفس جديد يفترض اتسامه بالإيجابية والتفاؤل بعيدا عن التوتر والتأزيم والاحتقانن داعيا الوزارة إلى الحرص على الحياد ونزاهة الانتخابات وضمان الشفافية، من أجل فرز تمثيلية حقيقية بالقطاع، بما يمكن من الدفاع عن حقوق الشغيلة المكفول قانونا.

وأكد على ضرورة الإعداد التنظيمي واللوجستيكي الجيد لانتخابات اللجان الثنائية مع تسهيل ظروف اشتغال المنظمات النقابية المشاركة فيها، داعيا  كافة مناضلات ومناضلي الجامعة إلى التعبئة الشاملة لإنجاح مشاركة إطارهم في الانتخابات تعزيزا للتمثيلية بما يمكن من الوفاء بالتزامات الجامعة مع عموم الشغيلة التعليمية تأطيرا وترافعا ودفاعا عن الحقوق والمطالب المشروعة.

وسجل المجلس الوطني، اعتزازه بالدور الهام الذي يقوم به مناضلو ومناضلات الجامعة في الميدان من نضال وانخراط في كل القضايا المطروحة على الساحة التعليمية وحضور متميز إلى جانب كل الفئات المتضررة، وهو ما عزز من مكانة الجامعة كنقابة جادة وملتزمة ومسؤولة وذات مصداقية يشهد بها الخصوم قبل الأصدقاء، مؤكدا استعداده التام لخوض الانتخابات المقبلة بروح من الإيجابية والتحدي والاصرار انتصارا للشغيلة التعليمية.

وأكد على أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ستبقى وفية لقضايا الشغيلة التعليمية وملتزمة بالدفاع عنها، مؤكدا تجديد تأكيده على المساندة المبدئية واللامشروطة لكل نضالات الفئات المتضررة من الشغيلة التعليمية بما يسهم في تلبية مطالبها العادلة والمشروعة.

كما اكد على تجديد الجامعة الوطنية لموظفي التعليم دعوتها لكل التنظيمات النقابية الجادة لوحدة الصف، تحت سقف المطالب المشروعة للشغيلة التعليمية،  وإقراره برنامج نضالي يتجاوب مع نضالات الشغيلة التعليمية وفئاتها المتضررة بالتزامن مع استمرار الاعتقالات والمحاكمات على خلفية النضال، مشيرا إلى أن قيادة الجامعة ستحسم في أجرأة اشكاله الاحتجاجية بالتنسيق مع الجهات والاقاليم بناء على مستجدات الساحة التعليمية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026