بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، نظمت اللجنة المركزية للعمل النسائي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الخميس 11 مارس 2021، ندوة وطنية حضورية وعن بعد تحت عنوان ” نحو تقوية الحضور النسائي في الفعل النقابي”.

واستهلت الندوة بكلمة للأمين العام للاتحاد، الأستاذ عبد الإله الحلوطي، أكد خلالها على اعتزاز وتقدير الاتحاد للمجهودات والتضحيات التي تقوم بها المرأة، ويعتبر أي عمل لا تشارك فيه النساء ناقصا وغير مكتمل، وأشار الأمين العام ان يوم 8 مارس يشكل مناسبة للتذكير بما حققه الاتحاد في مجال الدفاع عن حقوق النساء الأجيرات والعاملات، وبما ينتظره في هذا المجال من اجل تحقيقه.

وتقدم الأمين العام بالشكر للنساء على المجهودات الجبارة التي يقمن بها رغم مسؤولياتهن المنزلية، وأشاد بجميع مناضلات ومناضلي الاتحاد سواء في القطاع العام او الخاص، ونوه بالمجهودات الجبارة التي تبدلها المرأة المغربية من أجل رفعة وسمو الوطن، مشيرا إلى أن المرأة المغربية قادرة على رفع مختلف التحديات.

واكد الأمين العام ان قواعد الاتحاد ومنهاجه ومقرراته التنظيمية تضمن تواجد المرأة، مؤكدا ان مناضلات ومناضلو الاتحاد يتشرفون بأن تترأس امرأة (الأخت فاطمة بلحسن)، مجلسه الوطني الذي يعتبر أعلى هيئة بعد المؤتمر الوطني مشيرا إلى أن الاتحاد قطع أشواطا مهمة لكنه يطمح إلى المزيد.

وأضاف الأمين العام ان المملكة حققت مكتسبات مهمة في مجال التمكين للمرأة في مختلف المستويات، لكن مازال أمامنا الكثير لتعزيز مكانة المرأة.

من جانبها أشادت رئيسة اللجنة المركزية للعمل النسائي، الأستاذة أمينة ماء العينين، بمناضلات الاتحاد وبالمجهودات والتضحيات التي يبدلنها من أجل إشعاع منظمة الاتحاد في الحقل النقابي، وفي الدفاع عن حقوق النساء عموما والطبقة الشغيلة على وجه الخصوص.
وهنأت عموم النساء في طبقة الشغيلة المغربية سواء كن موظفات او مستخدمات أو عاملات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، مؤكدة أن الاتحاد يعتبر صوتا لكل الأجيرات خاصة المقهورات اللواتي تعشن ظروفا صعبة والتي لطالما عبر الاتحاد في ملفه المطلبي العام ومطلبه النسائي وفي كل مبادراته ومراسلاته، قبل الجائحة وأثناءها رغم الصعوبات.
وأضافت أن الاتحاد يطمح الى تطوير أدائه للدفاع عن حقوق العاملات والاجيرات بشكل عام، والتوجه تحو تعزيز ودعم الحضور النسائي في الحقل النقابي الذي ما يزال الحضور النسائي فيه متواضعا، مؤكدة أن العمل النقابي يحتاج إلى المزيد من تعزيز حضور النساء لان حضورهن وازن في كل القطاعات ضمن الشغيلة المغربية.

وفي كلمة لها، ذكرت الأستاة أمينة امقران الفاعلة السياسية والجمعوية، بالصعوبات التي تواجهها المرأة العاملة، مشيرة إلى أن العمل النقابي يتميز بشق اجتماعي صرف دون اغفال الجانب المهني، وهو يتطلب نضال حقيقي من أجل الدفاع عن حقوق الأجيرات والعاملات اللاتي يشتغلن في ظروف صعبة.
وأكدت المتحدثة، ان المغرب يتوفر على ترسانة قانونية مهمة في مجال التشغيل، لكن ينبغي تنزيلها وتفعليها وإخراجها للوجود، وهو ما يتطلب تواجد المرأة في هيئات تقريرية.
وأضافت أمقران بأنه ينبغي تقييم تواجد النساء في مراكز القرار، وتحديد مستوى التقدم الذي حققنه في الهيئات التي يتواجدن بها.
وأكدت على ضرورة تحسين ظروف العمل النقابي، خاصة في ظل المتغيرات التي يعرفها العالم سواء فيما يتعلق بجائحة كورونا التي فرضت أساليب عمل أخرى، أو ما يتعلق بالرقمنة والتطور التكنولوجي الذي ساهم في ظهور مهن واختفاء أخرى، وهو ما يحتاج حسب المتحدثة الى نفس جديد لتأطير المناضلين والمناضلات.

من جهتها، أكدت الأستاذة ربيعة بوجة، الفاعلة السياسية والنقابية، أن الانخراط في العمل النقابي ليس بالأمر السهل، وأكدت ان المرأة المغربية استطاعت منذ زمن ولوج العديد من الميادين بدءا من المشاركة في مقاومة المستعمر
وأوضحت بوجة، أن هناك احجام عن الانخراط في العمل النقابي بالنسبة للنساء، بسبب مجموعة من العوامل، والمعيقات التي تحول دون انخراط المرأة في الشأن النقابي.
وشددت المتحدثة على ضرورة تمكين النساء من مهارات القيادة والتفاوض واعمال الديمقراطية الداخلية ويكون الاختيار على معيار الكفاءة والأداء.













































عذراً التعليقات مغلقة