أكد نائب الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأستاذ محمد الزويتن، أن الاتحاد بصدد إعداد مذكرة رسمية بخصوص اتفاق 30 أبريل ومضامينه.
وعبر الزويتن الذي حل ضيفا على برنامج مناظرة الذي تبثه الإذاعة الوطنية، عن أسف الاتحاد للمقاربة الحكومية في التعاطي مع الشأن النقابي من خلال تبنيها مقاربة اقصائية وانتقائية في الحوار الاجتماعي، معتبرا أن الاتفاق يبقى ناقصا لعدم إشراك كل النقابات والاكتفاء فقط بثلاث نقابات.
وأشار الزويتن، إلى أن الاتفاق تجاهل العديد من الإشكالات التي تؤجج حالة الاحتقان داخل المجتمع، كغلاء الأسعار وإثقال كاهل الشغيلة والمواطنين بالزيادة في ثمن مجموعة من السلع والخدمات.
ودعا الحكومة لمراجعة طريقة تعاملها مع الشأن النقابي، خاصة والمغرب في سياق تداعيات كورونا، والأزمة العالمية بسبب التوتر بين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أن الميثاق الاجتماعي يبقى هو صمام الأمان لإيقاف الاحتقان الاجتماعي الذي يضر بالعمال والمواطنين والإدارة والبلد.
وتساءل الزويتن عن كيفية إنجاح الحوار الاجتماعي والحكومة تصر على إقصاء أطراف من هذا الحوار، مؤكدا أن الحكومة لا يمكن أن تنجح في معالجة مجموعة من الاشكاليات دون إشراك كل النقابات والاكتفاء بالتحاور مع ثلاث نقابات فقط.
وشدد الزويتن على ضرورة مراجعة الإطار القانوني للحوار وتحديد مسالة الأكثر تمثيلا، ومراجعة منظومة الانتخابات، والتزام الحكومة ب مجموعة من الاتفاقيات التي تم الاتفاق عليها في عهد الحكومات السابقة.












































عذراً التعليقات مغلقة