بمناسبة تخليد العيد الأممي للشغل (فاتح ماي)، نظم المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة سوس ماسة تظاهرة عمالية بمدينة أكادير، عرفت مشاركة وازنة لمناضلات ومناضلي الاتحاد بالجهة.
وقبل انطلاق المهرجان الخطابي، تم تنظيم مسيرة عمالية حاشدة جابت عدداً من شوارع أكادير، عرفت مشاركة واسعة لمختلف فئات الشغيلة، حيث رُفعت خلالها شعارات قوية تندد بالارتفاع المتزايد في الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، إلى جانب المطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية، وضمان العيش الكريم.
كما استنكر المشاركون في المسيرة، الاحتقان الاجتماعي الذي تعيشه فئات واسعة من المواطنين، خاصة في ظل استمرار موجة الغلاء التي مست مختلف المواد الأساسية والخدمات.
وتوجت التظاهرة بمهرجان خطابي، أُلقيت خلاله كلمات أكدت على مركزية الدفاع عن قضايا الشغيلة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
وفي هذا السياق، أكد يوسف بلحسن، عضو المكتب الوطني، أن تخليد فاتح ماي يشكل محطة نضالية متجددة لتجديد الالتزام بالدفاع عن حقوق الطبقة العاملة، مشدداً على أن الأوضاع الاجتماعية الحالية، التي تتسم بارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، تستدعي تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً من طرف الحكومة.
وأضاف أن الاتحاد سيواصل الترافع من أجل تحسين الأجور، وضمان عدالة اجتماعية حقيقية، وتعزيز الحماية الاجتماعية، داعياً إلى حوار اجتماعي جاد ومؤسساتي يفضي إلى نتائج ملموسة.
من جهته، أبرز محمد انظام، الكاتب الجهوي للاتحاد بجهة سوس ماسة، أن هذه التظاهرة، بما سبقها من مسيرة حاشدة، تعكس وعي الشغيلة بحجم التحديات التي تواجهها، مؤكداً ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد البطالة ساهم بشكل كبير في ضرب القدرة الشرائية للشغيلة والمواطنين.
وشدد على ضرورة تبني سياسات عمومية منصفة تستجيب لانتظارات المواطنين، مع تحسين الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل.
كما دعا الكاتب الجهوي إلى تقوية العمل النقابي الجاد والمسؤول، وتعزيز وحدة الصف العمالي لمواجهة مختلف التحديات، مؤكداً أن الاتحاد سيظل إطاراً نضالياً يدافع عن كرامة الشغيلة وحقوقها المشروعة.












































