أكد عبد الإله الحلوطي، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بأنه يجب الافتخار لكون القضية الفلسطينية أصبحت حديث كل العالم، مؤشرا إلى أن البطولات التي يسطرها الشعب الفلسطيني ومختلف فصائل المقاومة منذ طوفان الأقصى، أنستنا في كل النكبات السابقة.
وقال الحلوطي في تصريح لموقع الاتحاد، خلال فعاليات اليوم التضامني الذي نظمته “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، بمناسبة الذكرى ال76 لنكبة فلسطين، مساء الأربعاء 15 ماي 2024، تحت شعار “لا نكبة بعد الطوفان ولا تطبيع بعد العدوان”، “قال” أن القضية الفلسطينية انتصرت يوم السابع من أكتوبر، حيث أصبحت حاضرة في كل المحافل الدولية، مؤكدا أن عملية طوفان الأقصى غيرت كل الموازين وكل التصورات السابقة عن القضية الفلسطينية، فأصبح الجميع يناهض العدوان الصهيوني حتى في الدول الغربية حيث كان يسلط على المواطنين معاداة السامية لمنع انتقاد سياسات كيان الاحتلال الاجرامية الاستيطانية.
وأشاد الحلوطي، بإنجازات المقاومة الفلسطينية التي أعجزت الكيان الصهيوني عن تحقيق أهدافه، رغم ان العدوان دخل شهره السابع، ورغم الدعم الغربي للكيان الصهيوني.
وأضاف الحلوطي، أن الكل يساند اليوم الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها ومرجعياتها من أجل تحرير أرض فلسطين، مشيرا إلى طوفان الأقصى شكل تحولا مهمها في التعامل مع القضية الفلسطينية، ولم يقف عند غزة بل انتقل إلى كل مكان في العالم، حيث خرجت الشعوب وطلبة الجامعات في مختلف أنحاء العالم للتنديد بالعدوان الصهيوني ومساندة الشعب الفلسطيني.
وقال الحلوطي، لا يمكن القبول بالتطبيع مع مجرمين قتلة سفكوا دماء الأطفال والنساء والشيوخ، مردفا ” لا يمكن القبول لبلدنا أو أي بلد آخر التعاون مع كيان مجرم خبر العالم بأسره إجرامهم بل ويحاكمون اليوم في محاكم دولية.”













































عذراً التعليقات مغلقة