عبر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بالرباط عن طموحه في توقيع اتفاق تعاقدي اجتماعي مع رئيسة الجماعة في الأفق القريب، ارتكازا على الملف المطلبي المقدم لها، خلال الاجتماع الحواري الذي عقد يوم الخميس 22 يونيو 2023، بدعوة من رئيسة الجماعة، دارس القضايا التي تهم الشغيلة الجماعية، وللتداول حول سبل ترسيخ أسس المفاوضة الجماعية القائمة على الحوار المؤسساتي المسؤول، بما يفتح آفاقا جديدة لتطوير العلاقات المهنية ويسمح باستقرارها.
وتضمن الملف المطلبي للمكتب الاقليمي خلال الاجتماع الذي ضم كل من المنسق الوطني للجامعة خالد الأملوكي، والكاتب الإقليمي للجامعة بالرباط علي تاغدة، بالإضافة إلى أعضاء المكتب النقابي الإقليمي. فيما تشكل الوفد المرافق للرئيسة من نائبها الأول، ومستشاري ديوانها، بالإضافة إلى المدير العام للمصالح بالجماعة، (تضمن) مجموعة من العناصر، من جملتها التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة، حيث ركز ممثلو الاتحاد على أهمية هذه التعويضات بالنسبة لموظفي السلاليم الدنيا، وعلى ضرورة تطبيق المعايير المعتمدة في صرفها في شموليتها ودون تجزيئ (تم تعريف المستفيدين منها في المادة الخامسة من المرسوم رقم 349-86-2 بأنها تهم الموظفين الجماعيين الذين يقومون بأعمال: غير مريحة أو شاقة أو خطرة أو ملوثة)، لأن المقاربة الحالية تتسبب بإقصاء عدد كبير منهم رغم أحقيتهم بها. كما تمت المطالبة في هذا الصدد بمزيد من الشفافية في الموضوع عبر نشر لوائح المستفيدين، بالإضافة إلى المطالبة بتوسيع قاعدة المستفيدين لتشمل ذوي السلاليم الإدارية من 6 الى 9.

وبخصوص التعويضات عن الساعات الإضافية، طالب ممثلو المكتب الإقليمي بضرورة تبني المرونة في تطبيق مقتضيات مواد الباب الأول للمرسوم رقم 349-86-2 (المنشور في الجريدة الرسمية رقم 3913).
أما بالنسبة لملف التقاعد، فقد تم تسليط الضوء على المشاكل الاجتماعية الكبيرة التي يعرفها بعض المتقاعدين عند إحالتهم على المعاش، مما يتطلب تدخلا مستعجلا، يمكن تدبيره في إطار العلاقة المؤسساتية بين الادارة والصناديق التقاعد المعنية cmr_ rcar)). وقد أبدت السيدة الرئيسة تفهمها لهذا المطلب.
وشدد المكتب الإقليمي على ضرورة تحسين ظروف العمل، حيث تم التطرق إلى الظروف الصعبة التي يعاني منها الموظفون والموظفات في تقديم خدمات القرب الجماعية، مما يتسبب بين الفينة والأخرى بتشنجات مع المرتفقين، يزيد من حدتها ضيق الفضاء الاداري ونقص التجهيزات، مما يتطلب تدخلا مستمرا من الإدارة، لتحسين محيط العمل عبر الصيانة الدورية للمعدات والمكاتب ووسائل العمل والمرافق الصحية. وقد أكدت السيدة الرئيسة على حرصها الشخصي لتحسين ظروف العمل والسعي لتوفير الميزانية الخاصة لذلك.
ورفع المكتب الإقليمي ملف متكامل حول حالات فردية تم خلالها تعرض موظفين لتنقيلات تمت بطرق تعسفية ، وبخصوص هذا الملف أكدت الرئيسة أنها كلفت المدير العام للمصالح بتتبع هذا الملف لإيجاد صيغ تمكن من تسويته بالطرق الحبية.
وطالب المكتب الإقليمي للجامعة، بتبني الشراكة الإيجابية مع الشركاء النقابيين في تدبير امتحانات الكفاءة المهنية، لضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين، وإضفاء المزيد من الشفافية والنزاهة طيلة مراحل التباري، بعيدا عن أي تدخلات. وقد أبدت السيدة الرئيسة تفهما إيجابيا حول هذا الملف، شريطة أن تتوفر النقابات المعنية على وصلها القانوني.
وفي أفق إرساء مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية، طالب المكتب الإقليمي بالإسراع في صرف الدعم المالي المخصص لجمعية الاعمال الاجتماعية الخاصة بموظفي الجماعة ودراسة إمكانية الزيادة في ميزانيتها، لتتمكن من توسيع خدماتها والقيام بالدور المنوط بها لتخفيف المعاناة المادية للمنخرطين، حيث أكدت الرئيسة على موافقتها لتلبية هذا المطلب، شريطة أن يتقدم المكتب المسير بحصيلة حساب نفقاته معززة بالوثائق الإثباتية كما تنص على ذلك القوانين الجاري بها العمل.
وأكدت الرئيسة على دعمها لمطلب المكتب الإقليمي المتعلق بالتكوين المستمر، كما أكدت على ضرورة انخراط الموظفون الجماعيون فيه لتحقيق الهدف المنشود منه.

وبخصوص تأخر صرف مستحقات الموظفين، التمس ممثلو المكتب النقابي من الرئيسة بتسريع صرف التعويضات العائلية والترقية ومنحة الوفاة لذوي الحقوق، فكان رده إيجابيا.
أما فيما يتعلق بمأسسة الحوار الاجتماعي وتدعيم الحريات النقابية، فقد تم التوافق فيما يخص هذا المحور على السعي المشترك نحو مأسسة الحوار الاجتماعي وانتظام دورية انعقاد اجتماعاته بجدول أعمال متوافق بشأنه وآلية متابعة لتنفيذ التزاماته والارتقاء به إلى مستوى التعاقد الاجتماعي، مع ترك أبواب الحوار مفتوحة للملفات والقضايا النقابية المستعجلة.
وأكد المكتب النقابي على متابعته لباقي الملفات التي تتطلب مزيدا من الدراسة والتوافق والتفاوض المنظم والمسؤول، متقدما بالشكر لرئيسة الجماعة، وطاقمها الإداري على تعاطيهم الجدي والمسؤول مع ملفنا المطلبي، ودعا إلى تفعيل وأجرأة ما تم التوصل إليه من اتفاقات وقرارات خدمة لمصلحة الشغيلة الجماعية والمرفق العمومي.













































عذراً التعليقات مغلقة