أكدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، رفضها لوضعية الهشاشة والحيف الذي يعاني منه الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، داعية إلى إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، ومؤكدة دعمها المبدئي لبرنامجهم النضالي لشهر يناير 2022.
وطالبت الجامعة، الحكومة بالوفاء بالتزاماتها الانتخابية، والتعجيل بتسوية ملف التعاقد على قاعدة الإدماج الكلي وغير المشروط لجميع الأساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية، وداخل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية من دون قيد ولا شرط، وذلك باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من منظومة التربية والتكوين.
وأعلنت، تبنيها المطلق للمطالب العادلة والمشروعة للأساتذة المفروض عليهم التعاقد، ودعمه الكلي لنضالاتهم البطولية في معركة الكرامة والإدماج.
ودعت الجامعة، الأسرة التعليمية، ومناضلي ومناضلاتها الوطنية لموظفي التعليم، إلى الانخراط القوي في البرنامج النضالي الذي أعلنه المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ( إضراب يوم 13 يناير 2022، و إضراب وطني من 17 إلى 22 يناير 2022( دفاعا عن مطالبهم العادلة والمشروعة.
وأعلنت الجامعة، انحيازها الواعي لكل المطالب العادلة والمشروعة للفئات التعليمية المتضررة، مؤكدة دعمها غير المشروط للنضالات المشروعة التي تخوضها الأسرة التعليمية دفاعا عن حقوقها ومكتسباتها العادلة.














































عذراً التعليقات مغلقة