نظم مناضلو ومناضلات الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الخميس 31 أكتوبر 2019 وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، احتجاجا على تماطل الوزارة في الاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة للأسرة التعليمية.
وبعد الشعارات التي رددها المحتجون تنديدا بسياسة الوزارة، افتتح الكاتب الوطني للجامعة الأستاذ عبد الإلاه دحمان كلمته بطلب الحضور بترديد النشيد الوطني تأكيدا على الالتزام بالثوابت الوطنية.

ودعا دحمان الوزارة إلى تصحيح مسار العلاقة مع شركائها في العمل النقابي، من خلال حوار حقيقي وجدي ينصف كل الفئات المتضررة، بدل جعل الحوار شكلي وغير منتج، واتخاذ قرارات انفرادية واصدار بعض المراسيم تهم الشغيلة التعليمية بدون الرجوع إلى ممثليها مما خلف ضحايا جدد بالقطاع.

وطالب دحمان الحكومة والوزارة بالتدخل العاجل والفوري لإيجاد حلول لكافة المشاكل التي تعاني منها الأسرة التعليمية (الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وحاملي الشهادات الجامعية، والمساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، والمحرومون من خارج السلم، وأطر الادارة التربوية وخريجي مسلك الإدارة، وما تبقى من ضحايا النظامين 2003-1985، والأساتذة المرتبين في السلم 10 الذين تم توظيفهم بالسلم 9، ومستشارو التوجيه والتخطيط، والمفتشون، والمكلفون خارج إطارهم الأصلي، والدكاترة، والمبرزون، ومسيرو المصالح المادية والمالية، وباقي الفئات التعليمية الأخرى….).
وأكد دحمان أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ستظل وفية للشغيلة التعليمية لتحقيق كافة مطالبها المشروعة والعادلة، مشيرا إلى أن العمل النقابي اليوم في حاجة الى تصحيح مساره، لأن الشغيلة التعليمية ” سئمت من المتاجرة بالعمل النقابي “.
وعبر دحمان عن موقف الجامعة الرافض الرافض لمنهجية العقاب على خلفية الانتماء الفكري أو السياسي دون إعمال للقانون، مطالبا الوزارة بمراجعة قرارات الإعفاء التي تعرض لها عدد من المسؤولين.
وحذر دحمان من الأخطار التي تتهدد المنظومة التربوية، مشيرا إلى أن الجامعة سجلت بالكثير من الاستنكار الارتباك الذي طبع مراجعة المقررات والكتب المدرسية وتزويد المكتبات بها في الموعد المناسب، داعيا الوزارة إلى تفعيل الطابع الاستراتيجي لمراجعة وتقييم المناهج والبرامج من خلال اللجان والدلائل المرجعية المنصوص عليها في القانون الإطار مع متابعة لجان التأليف والنشر وفق إطار مرجعي واضح بأهداف بيداغوجية مضبوطة.

بعد ذلك أعطيت الكلمة لممثلي الفئات المتضررة (الأساتذة المحرومين من خارج السلم..الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد..الأساتذة المكلفين خارج اطارهم …المحرومين من الترقية بالشهادات الجامعية..الذكاترة ..المساعدون التقنيون..المبرزون..المتصرفون التربويون..الاإدارة التربوية بالإسناد ..ملحقو الإدارة والاقتصاد)، حيث عبروا عن استنكارهم لتماطل الوزارة في الاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة، وحملوا الوزارة مسؤولية احتقان الأوضاع بالقطاع.














































عذراً التعليقات مغلقة