بحضور الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأستاذ محمد الزويتن، انعقدت أشغال المجلس الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، يوم الخميس 27 فبراير 2025، الموافق لـ 28 شعبان 1446، في مدينة بن جرير، تحت شعار: “التحولات والاستثمارات الكبرى وأثرها على الرأسمال البشري”.
واستعرض الأمين العام، في كلمته التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الشغيلة المغربية في ظل تراجع القدرة الشرائية وتكبيل الحق في ممارسة الإضراب وتهديد الحريات النقابية.
كما دعا الأمين العام إلى تعزيز الوحدة النقابية ورص الصفوف لمواجهة هذه الهجمة على الشغيلة التي تنهجها الحكومة.
من جانبه، تناول الأستاذ الصديق مخشان، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط، التحولات الكبرى التي يشهدها المجمع الشريف للفوسفاط. وأكد على ضرورة أن تنعكس هذه التحولات بشكل إيجابي على تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والصحية للمتعاونين.
كما أبرز أهمية إقرار التشغيل النظامي في المجمع لضمان استقرار الوضع المهني والاجتماعي للشغيلة الفوسفاطية.
كما أشاد بنتائج المفاوضات الأخيرة مع إدارة المجمع والتي أسفرت عن توقيع بروتوكول اتفاق في 17 فبراير 2025، بما تضمنه من مكاسب لفائدة الشغيلة الفوسفاطية.
وعقب الكلمات الافتتاحية، تم تقديم التقرير الأدبي الذي استعرض حصيلة الأنشطة النقابية والإنجازات المحققة، إضافة إلى التقرير المالي الذي قدم حصيلة التدبير المالي بشفافية ومسؤولية. وبعد مناقشة مستفيضة، تم المصادقة بالإجماع على كليهما.













































عذراً التعليقات مغلقة