استقبلت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الخنيس 11 أكتوبر 2018، بمقر الاتحاد بالرباط، أعضاء عن تنسيقية الممرضين والممرضات المجازين من الدولة ذوو سنتين من التكوين بعد الطلب الذي تقدمت به هاته الاخيرة من أجل مناقشة الحيف الذي طالهم بعد صدور المرسوم رقم 2-17-535 الذي استثناهم من الترقية.
وبعد الكلمة الترحيبية للكاتب العام للجامعة الوطنية لقطاع الصحة رضى شروف بأعضاء التنسيقية، أكد على وعي الجامعة بالظلم والاقصاء الذي طال هذه الفئة من الممرضين التي أسهمت بشكل كبير في الرقي بالمنظومة الصحية وكذا تأطير وتكوين الأجيال التي لحقتهم.

وأوضح شروف، أن الجامعة تتبنى مطلب الممرضين ذوو سنتين من التكوين وهو ما أكدته الجامعة من خلال البيانات والبلاغات السابقة، مشيرا إلى أن الجامعة تدعم مطلب هذه الفئة من الممرضين والممرضات بإنصافهم في نيل حقهم بترقية إستثنائية بشكل مستعجل يرد لهاته الفئة اعتبارها ويضمن لها العيش بكرامة.

من جانبهم تقدم المنسق الوطني لتنسيقية الممرضين ذوي ستتين من التكوين، وكذا أعضاء مكتب التنسيقية بالشكر للجامعة الوطنية لقطاع الصحة على حفاوة الاستقبال والتجاوب مع طلب اللقاء وتفهمها للظلم الذي لحقهم، واستعرضوا خلال اللقاء مسار الحيف والظلم الذي تعرضت له هاته الفئة منذ 1993، وهو ما تكرس مع صدور المرسوم “المشؤوم”، مؤكدين على مطلبهم الاستعجالي من أجل جبر الضرر الذي لحق بهم، والمتجلي أساسا في ترقية استثنائية لهاته الفئة خصوصا أن عددهم لا يتجاوز الخمسة آلاف ومائتي ممرض وممرضة.














































عذراً التعليقات مغلقة