أكد المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة باقليم العيون، استعداده لتنظيم وقفة احتجاجية خلال الزيارة المرتقبة لوزير الصحة و الحماية الاجتماعية تنديدا بالأوضاع الكارثية بالمستشفى الجهوي بالعيون.
ودعا المكتب الإقليمي، مناضلات الجامعة و مناضليها و كل المتعاطفين مع مواقفها الثابتة من جمعيات المجتمع المدني و الهيئات الحقوقية و الصحافة النزيهة الى الاستعداد و المشاركة في هذه المحطة الاحتجاجية المهمة التي ستعلن الجامعة عن موعدها و تفاصيلها في بلاغ عاجل.
واستنكر المتكب، قرار المديرة الاحادي بتغيير الطلب السنوي للأدوية و المستلزمات الطبية للمستشفى مع حذفها بشكل عشوائي لبعض المواد الاساسية و الحيوية و دون استشارة للصيدلانية و مجلس الاطباء و الصيادلة و اطباء الاسنان بذات المستشفى، مسجلا فشل المديرة في حل المشكل المستمر لمصلحة الاستقبال و القبول التي تتوقف عن العمل لفترات طويلة بلغ بعضها لأسبوعين متتالين ، مما جمد خدمات الفوترة و تحصيل المداخيل و عطل مصالح المواطنين و تسبب في هدر للمال العام ، وفشلها في حل مشكل المساعدة الطبية SAMU و التنسيق مع مستشفيات شمال المملكة ، مما عرقل عملية النقل الصحي و عرض حياة المرضى للخطر .
وسجل المكتب، استغرابه لنهج المديرة سياسة الباب المغلق و الاستعلاء و عدم التواصل مع رؤساء الوحدات و التفاعل مع مراسلاتهم مما دفعهم جميعا وفي سابقة تاريخية الى التقدم بطلبات الاعفاء من المسؤولية، وغياب مشروع المؤسسة و عجز المديرة عن تفعيل دور اللجان الداخلية ، و تقاعسها عن اصدار مذكرات المصلحة التنظيمية او توقيع لوائح الحراسة و الالزامية الخاصة بالموظفين .
وانتقد تعطيل المديرة للحركة الانتقالية الداخلية للممرضين و تقنيي الصحة وتأجيلها لأكثر من 7 اشهر دون مبرر، وتعطيل مصالح الموظفين و تأخير حصولهم على وثائقهم الادارية و اقبار مراسلاتهم الموجهة للمدير الجهوي داخل مكتبها الخاص، وتغيب المديرة عن العمل دون ترخيص و تواجدها خارج الاقليم في وقت تحرم فيه موظفين من رخصتهم الادارية .
كما سجل تفشي الزبونية و المحسوبية في معالجة طلبات الاستفادة من الحقوق الادارية للموظفين و زرع الفتنة بين الفئات المهنية، والتملص من الالتزامات و عدم تنزيل مضامين الاتفاقات المبرمة مع الشركاء الاجتماعيين.
وقال المكتب الإقليمي، انه “لا يسع البيان ذكر المشاكل العالقة و كل مظاهر الفشل الاداري الذي عاينته اللجنة الوزارية المركزية التي حلت بالمستشفى الجهوي مؤخرا، اذ اتضح مما لا يدع مجال الشك ان صحة المواطن و حقوق الموظف بإقليم العيون ، صارت عرضة للاستهتار و خاضعة لنزوات شخصية و بمباركة اطراف و جهات معينة” .
وأضاف بأن الجامعة بادرت وفي خطوة تعكس روح المسؤولية و التشبث بضرورة الحوار ثم الحوار ، بعقد لقاءات عديدة مع المديرة و مراسلتها للتذكير بضرورة تنزيل مضامين المحاضر الموقعة مع منحها الوقت الكافي لتصحيح الوضع و التركيز على الملفات المطروحة و المشاكل الحقيقية لكن دون جدوى.
واستنكر المكتب الإقليمي، سياسة المديرة، التي تقود عربة سير التنمية في شقها الصحي بصحرائنا خارج سكتها الصحيحة، معلنا تضامنه اللامشروط مع ضحايا السياسة الفاشلة و المتابعات الادارية و القضائية من مرضى و موظفين و فاعلين حقوقيين.
ودعا المسؤولين عن الادارة الترابية والصحية جهويا ووطنيا الى التدخل العاجل لتثبيت السلم الاجتماعي و مواصلة مسيرة التنمية و الاصلاح و الاهتمام الجاد بالمستشفى الجهوي الملاذ الوحيد للفقراء و الفئات الهشة بالأقاليم الجنوبية العزيزة .














































عذراً التعليقات مغلقة