استنكرت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بإقليم وادي الذهب، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خرق إدارة المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني لمضامين إعلان الحركة الانتقالية الداخلية، معتبرة القرار أحادي الجانب ومخالفًا لمبدأ تكافؤ الفرص وأساسيات الشفافية.
وأعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية، أنه يتابع يقلق بالغ واستياء كبير ما شاب تدبير الحركة الانتقالية الداخلية بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، بعد خرق واضح للإعلان الصادر بتاريخ 26 نونبر 2025، الذي كان ينص على فتح باب الانتقالات أمام الممرضين وتقنيي الصحة وفق مقاربة تشاركية تشمل جميع الفرقاء الاجتماعيين.
وأوضح بيان المكتب، أن إدارة المركز أقدمت على تفعيل مذكرة انتقال ممرض حديث التعيين (لم تتجاوز مدة عمله 10 أشهر) إلى مصلحة أخرى بشكل مفاجئ ومنفرد، دون انتظار عقد اجتماع للتشاور ودراسة جميع الطلبات المقدمة، ودون احترام أقدمية الموظفين والطلبات المبررة من قبل المعنيين.
واستنكر المكتب، هذا التصرف الانفرادي والارتجالي الذي يشكل نكوصًا عن مبادئ الحكامة والتشاركية، ويضر بالثقة بين الإدارة والأطر الصحية، مشيرا إلى أن القرار أخل بمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين الموظفين، ما أدى إلى حالة من الغضب والاستياء في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة.
وسجل توقيع عدد من الممرضين على عريضة شكاية رسمية رفضًا لهذا التدبير غير العادل، مطالبا بالتراجع الفوري عن القرار وفتح نقاش مسؤول مع الشركاء الاجتماعيين، واحترام الإعلان الصادر عن إدارة المستشفى، وتحميل الإدارة المسؤولية الكاملة عن التوتر المهني الناتج عن هذه الممارسات.
كما أكد المكتب احتفاظه بحق اتخاذ خطوات نضالية مشروعة في حال استمرار تجاهل المطالب.













































عذراً التعليقات مغلقة