الجامعة المغربية للفلاحة تتضامن مع المتضررين من الفيضانات بجهتي الشمال والغرب

redacteur8 فبراير 2026آخر تحديث :
الجامعة المغربية للفلاحة تتضامن مع المتضررين من الفيضانات بجهتي الشمال والغرب

أعلنت الجامعية المغربية للفلاحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الخطيرة الناجمة عن الفيضانات وغمر مساحات واسعة من الأراضي الفلاحية، جراء التساقطات المطرية الغزيرة والسيول الجارفة التي عرفتها جهتا الشمال/الريف والغرب، وما خلفته من خسائر كبيرة على المستويين البشري والمادي.

وإذ تسجل الجامعة أن هذه الوضعية الكارثية تعود أساسا إلى التساقطات الاستثنائية التي عرفها حوضا سبو واللوكوس خلال الأسبوعين الأخيرين، فإنها أكدت في الآن ذاته أن ذلك يطرح أسئلة ملحة حول هشاشة البنيات التحتية، وضعف آليات الوقاية والإنذار، وكذا أثر الإهمال والتهميش اللذين عرفتهما هذه المناطق لعقود، مما ساهم في تفاقم حجم الخسائر.

وعبرت الجامعة المغربية للفلاحة عن تضامنها التام مع الفلاحين المتضررين وضحايا الفيضانات وغمر الأراضي الزراعية، ومع عموم الساكنة بالمناطق المنكوبة، منوهة بروح التضامن والتكافل التي أبانت عنها الساكنة في مواجهة هذه الكارثة.

ودعت الجامعة، وزارة الفلاحة إلى التعجيل بإطلاق ورش عاجل لتنقية وإعادة تشغيل شبكة قنوات صرف المياه الراكدة، خاصة بمنطقة الغرب، لتسريع انحسار المياه عن الأراضي الفلاحية وتمكين الفلاحين من العودة إلى استغلال أراضيهم، وتدارك ما ضاع من الموسم الحالي ومواسم الجفاف السابقة.

كما أكدت على ضرورة توفير الدعم التقني والمادي للفلاحين، عبر تمكينهم من البذور والمدخلات الفلاحية الضرورية للاستفادة مما تبقى من الموسم الفلاحي من خلال المزروعات الربيعية، وصرف التعويضات الاستثنائية لإعادة تشكيل القطيع، مع إعفاء الفلاحين المتضررين من ديون السقي.

ونوهت الجامعة المغربية للفلاحة بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية ومختلف المصالح الترابية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية والقوات العمومية والأطر الصحية والمتطوعين، في التدخل الميداني ومواجهة آثار الفيضانات، وإنقاذ المتضررين، وتأمين سلامة الساكنة، رغم صعوبة الظروف وضغط الإمكانات، مؤكدة على أهمية مواصلة هذه الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين

وأكدت الجامعة المغربية للفلاحة أنها ستظل نقابة مواطِنة ومسؤولة، وفية لرسالتها النضالية، ومدافعة باستماتة عن حقوق ومصالح موظفي ومستخدمي القطاع الفلاحي، وعن الفلاحين بمختلف فئاتهم، سعيا إلى درء المفاسد، وصون الكرامة، وجلب المكتسبات، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية، بما يخدم مصلحة الوطن ويصون استقرار العالم القروي والتنمية الفلاحية المستدامة.

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026