نددت الجامعة المغربية للبريد المنضوية تحت لواء الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بنتائج جداول الترقية برسم سنة 2016، معتبرا أنها جاءت مخيبة لآمال العديد من المستخدمين المتضررين من الحيف والتماطل في ترقيتهم، بحرمانهم من الترقي لعدة سنوات مستحقة وهم يبذلون قصارى جهدهم في أداء مهامهم ويواجهون العديد من الإكراهات والضغوط والمعانات، وهو ما يؤثر سلبا على عطائهم المهني وعلى سائر المؤسسة.
وأكدت الجامعة في بيان لمكتبها الوطني ، أن هذه النتائج الكارثية أبانت على طغيان المحسوبية والزبونية والمزاجية في تدبير الموارد البشرية على المستوى الجهوي والمركزي، مشيرا إلى أن الوضع يزداد سوءاً حينما يتعلق بمناضلي الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب نظراً لانعدام تمثيلية نقابية للدفاع عنهم في اللجان الثنائية.
واستنكرت الجامعة، صمت إدارة بريد المغرب وتجاهلها لاحتجاجات مسيري الوكالات البريدية، أمام مقر الإدارة العامة والبرلمان والوزارة الوصية، وتكرار نداءاتهم لفتح حوار جاد ومسؤول للبحث عن حلول منصفة لمشكلتهم، إلا أن كل ذلك قوبل باللامبالاة وعدم الإكتراث من طرف الإدارة وتراجعها عن الوعود التي أعطيت بإيجاد الحل لكل الملفات مع حلول سنة 2018، منبهة المسؤولين من خطورة الوضع وما يمكن أن يترتب عنه.
وأكدت الجامعة على استمرارية المسار النضالي الذي من خلاله يتم المزيد من التصعيد وطرق الأبواب بقوة، مشيرة إلى أن طابع هذا المسار النضالي سيبقى سلمي حضاري وقانوني، دون أن يتخلى مناضلو ومناضلات التنسيقية الوطنية لمسيري الوكالات البريدية عن قضيتهم.













































عذراً التعليقات مغلقة