في ظل عدم استجابتها لمطالب الشغيلة البريدية من وكالاتيين وموزعين وأعوان شباك وتقنيين ورؤساء الوكالات وذوي الأقدمية وحاملي الشهادات وغيرهم من المستخدمين، وتماديها في الضغط والتضييق على الحريات النقابية، نبهت الجامعة المغربية للبريد، المنضوية تحت لواء الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الإدارة العامة إلى أن سياسة شد الحبل والكيل بمكيالين وصم الأذان وفرض الأمر الواقع لن تجدي نفعاً لأحد.
ودعت الجامعة عقب اجتماع مكتبها الوطني الخميس 19 شتنبر 2019 بالرباط، الإدارة العامة إلى فتح حوار شامل على أساس إيجاد حلول منصفة لجميع الفئات في أفق زمني مضبوط ومحدد، محملة إياها كامل المسؤولية فيما قد تؤول إليه الأوضاع جراء استمرار الإحتقان والتأخر في الإستجابة لمطالب الشغيلة البريدية، وعلى رأس المطالب الزيادة في الأجور التي أعلنت عنها الحكومة بأثر رجعي ابتداءً من شهر ماي الماضي.
وأكدت الجامعة على تضامنها المطلق مع الأخ المناضل عزالدين أنقاب الذي تم توقيفه لمجرد إلقائه كلمة استنكارية للأوضاع المزرية في وقفة احتجاجية، واستنكار ما يقع حالياً بمراكش، والتنديد بمواقف النقابات المتساهلة مع الإدارة في الدوس على كرامة البريديين.














































عذراً التعليقات مغلقة