البيان الختامي للمؤتمر الوطني الخامس للجامعة الوطنية لقطاع الصحة

redacteur12 ديسمبر 2022آخر تحديث :
البيان الختامي للمؤتمر الوطني الخامس للجامعة الوطنية لقطاع الصحة

أكدت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بتشبثها بالثوابت الوطنية ومن ضمنها الحرص على خدمة الوطن والدفاع عن وحدته ومقدساته وعن وحدتنا الترابية ومغربية أقاليمنا الجنوبية وبالقضايا الكبرى للأمة الإسلامية وعلى رأسها قضية فلسطين العادلة والاهتمام بصحة وسلامة المواطن، والحفاظ على السلم الاجتماعي، وتكريس مبدأ الدبلوماسية النقابية في الملتقيات الدولية دفاعا عن الوطن.

كما أكدت الجامعة في بيانها الختامي للمؤتمر الوطني الخـــامس، الذي انعقد 03 و04 دجنبر 2022 بالمركب الدولي للشباب والطفولة ببوزنيقة، على الالتزام والانضباط للقرارات الصادرة واحترام القوانين الأساسية والأنظمة الداخلية للمؤسسات والهياكل لكل من الاتحاد والجامعة، والحرص على تمثيل الهيئات خير تمثيل، والدفاع عن سمعتها ومبادئها وعدم الإخلال بشروط العضوية أو الانخراط، وهنأت كافة مناضلي و مناضلات الجامعة على انخراطهم و مساهمته في إنجاح المؤتمر الخامس كمحطة تاريخية متميزة  إعدادا و تنظيما و مشاركة.

وأضافت الجامعة، بأنها ستقوم بالتركيز على بناء جديد لـمنظومة التواصل الداخلي وتبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من كل الطاقات والكفاءات والتركيز على أهمية التأطير والتكوين لتأهيل مناضلي ومناضلات الجامعة في المرحلة القادمة.

ووضع استراتيجية جديدة و طموحة لإعادة التنظيم و مراجعة الهيكلة وتوسيع تواجد الجامعة في كل الجهات و الأقاليم و المؤسسات عبر تجديد و تأسيس مكاتب خاصة بالمناطق الضعيفة التمثيلية ، وإحياء رابطة المراكز الاستشفائية الجامعية تعتني خصيصا بكل ما يتعلق بالشأن النقابي داخل هذه المراكز لخصوصيتها وحجمها ومكانتها داخل المنظومة الصحية ببلادنا خصوصا مع المستجدات التي تجعل منها قطب صحي وفق التقسيم الترابي الجديد للجهات

وأضافت الجامعة، بانها ستواصل النضال لرد الاعتبار لمهنيي القطاع والدفاع عن كرامتهم، وتبني مطالبهم العادلة ومحاربة الفساد ورفض التضييق على الحريات النقابية، والمطالبة بضرورة إنصاف كل الفئات وتوفير الحماية القانونية والحماية الأمنية لهم وتنظيم مراسيم وإجراءات السلامة المهنية ضد الحوادث وطب الشغل، والاهتمام بالظروف الصحية والنفسية لموظفي قطاع الصحة الذين يعيشون ضغوطات مادية ومعنوية ونفسية يوميا في أقسامهم ومصالحهم.

وذكرت الجامعة، الوزارة الوصية بمطالب كل الفئات من قابلات وأطباء و مهندسين و تقنيين وصيادلة وجراحي الأسنان و ممرضين وتقني الصحة و متصرفين و مساعدين طبيين و تقنيي الإسعاف و مساعدين تقنيين وسائقين وإداريين و أساتذة و أطر و خريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة وأطر و خريجي المدرسة الوطنية للصحة العمومية و المعهد الوطني للصحة ومراكز تحاقن الدم وموظفو الإدارة المركزية ، وتصحيح الوضع بالنسبة للمراكز الاستشفائية الجامعية والاستجابة الفورية للمطالب العادلة و المشروعة للعاملين بها دون إغفال الاهتمام البالغ بالموظفين والموظفات المعاقين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وطالبت مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بالقطاع العمومي للصحة بضرورة اعتماد الشفافية والنزاهة في تسيير وتدبير مواردها المالية والبشرية، وتفعيل وتطبيق الفصل الخامس من قانونها لوقف فوضى الريع والاستغلال لبعض الجمعيات تحت غطاء نقابي لفضاءات المؤسسات بالمقاهي والمطاعم والمتاجر وغيرها، وأيضا ترشيد النفقات وعقلنة كل الأنشطة والمخططات مع إشراك ممثلي الموظفين في القرارات والاقتراحات لما يعود بالنفع أولا وأخيرا عليهم مستقبلا.

وأكدت الجامعة، على مواقفها الثابتة والصامدة الداعية إلى ضرورة احترام خصوصية المهن الصحية والالتزام بمخرجات الحوار الاجتماعي القطاعي في كل مراحله وإخراجه من دائرة استهلاك الوقت والتسويف إلى دائرة الجدية وتنفيذ كل قرارات المتفق عليها، مؤكدة رفضها القاطع للمقاربة الفوقية والمنهجية السلطوية في تنزيل القرارات والقوانين خصوصا المشروعين رقم 08.22 و09.22 دون إشراك حقيقي لممثلي الموظفين ووضع مصير الشغيلة أمام المجهول في إجهاز واضح على مبدأ احترام الحقوق.

وثمنت مبدأ التضامن والانفتاح ومد اليد إلى جميع الهيئات النقابية بقطاع الصحة ودعوتها إلى التنسيق القوي والتعاون الجدي وجعل مصالح الشغيلة الصحية فوق كل الاعتبارات إيمانا بأن قوة النقابات في وحدتها وليس في تشتتها ، ورص الصفوف والاستعداد للدفاع عن حقوق الشغيلة صفا واحدا وفق ما تتطلبه المرحلة الحالية والمستقبلية من تحديات ورهانات.

 

بيان ختامي 2022

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026