بتنسيق مع المكتب الجهوي لجهة مراكش آسفي، نظم المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، يوم الأحد 5 يناير 2025، لقاء تواصليا مع مناضلات ومناضلي الجهة، بمقر المنظمة بباب دكالة، تحت شعار: “التواصل التنظيمي رافعة لدينامية العمل النقابي الجاد”.

واستهل اللقاء بكلمة افتاحية للأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأستاذ محمد الزويتن، نوه من خلالها بالحضور المتميز والدينامية النضالية والتنظيمية التي تعرفها الهيئات المجالية والقطاعية بالجهة.
كما تطرق الأمين العام، إلى السياق الدولي الذي يعرف استمرار عدوان الكيان الصهيوني المحتل على أطفال ونساء ورجال غزة في ظل تواطئ دولي غربي وخذلان عربي وإسلامي وعجز وتقاعس أممي.

وعلى الصعيد الوطني، سجل الأمين العام، استمرار تجاهل الحكومة للاحتقان الذي تعيشه مجموعة من القطاعات، وارتفاع الأسعار لكافة المواد الأساسية التي تشكل المعيش اليومي للمغاربة وانعكاس ذلك على القدرة الشرائية للطبقة العاملة وباقي المواطنين.
وانتقد الأمين العام، القرارات الحكومية التي وصفها بـ”الانفرادية”، ومنها مشروع دمج الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، دون إشراك النقابات، بالإضافة إلى قانون الإضراب والتقاعد.
وذكر الأمين بالملاحظات التي تقدم بها وفد الاتحاد، بخصوص مشروع القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب، خلال اللقاء بوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، مساء الإثنين 30 دجنبر 2024 بمقر الوزارة.
كما استعرض الأمين العام، مخرجات التعديلات المقترحة حول مدونة الأسرة والمخطط الاستراتيجي للمكتب الوطني.

من جانبه، استعرض الكاتب الجهوي، الأستاذ، حسن بباوي المخطط الجهوي السنوي، مؤكداً تجديد جميع المكاتب الإقليمية للاتحاد على مستوى الجهة، في انتظار تأسيس بعض المكاتب القطاعية بالجهة.
وأشار إلى الإنجازات التي تشمل شراء مقرات جديدة بعدة أقاليم، منها مراكش وآسفي وبنكرير واليوسفية، وتأسيس لجنة جهوية نسائية، فضلاً عن انتظام اجتماعات المكتب الجهوي والكتابة الجهوية.

واختُتم اللقاء بعرض تقارير إقليمية عن الوضعية التنظيمية، تلاها نقاش مفتوح حول القضايا النقابية التي تواجه أقاليم الجهة، وسط تفاعل إيجابي من الأمين العام.













































عذراً التعليقات مغلقة