أكد الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأستاذ عبد الإله الحلوطي، ان القضية الفلسطينية تدخل في صلب اهتمامات وانشغالات الاتحاد، وكانت ومازالت حاضرة من خلال مواقفه الدفاعية عن الشغيلة الفلسطينية والشعب الفلسطيني عموما، مشيرا إلى ان القضية الفلسطينية ستكون حاضرة في مسيرة فاتح ماي على غرار السنوات الماضية، من خلال العلم الفلسطيني ومجسم القدس لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني والشغيلة في الأراضي المحتلة التي تعاني الامرين.
وقال الأمين العام خلال الندوة التفاعلية التي نظمها الاتحاد حول “تطورات ملف الأقصى وواجب النصرة”، الجمعة 22 أبريل 2022، ” نريد بمثل هذه اللقاءات والندوات والأنشطة أن تبقى القضية حية في قلوب شعوبنا وأطفالنا”، مؤكدا أن الهرولة نحو التطبيع لا يمكن ان تنسي مجتمعاتنا بشبابها وشيوخها ونسائها قضية فلسطين قضية المسلمين الأولى، التي تعتبر عقائدية قبل أن تكون سياسية.
واشار الأمين العام، ان الاتحاد نزولا عند طلب مناضليه ومناضلاته سينظم وقفات احتجاجية تضامنية مع الشعب الفلسطيني في العديد في مختلف جهات المملكة.
وقال الأمين العام، ان ما يحدث في الأراضي الفلسطينية هو بداية نهاية الكيان المغتصب، وان الشعب الفلسطيني بنضاله وصموده ماض في الطريق الصحيح لتحرير أراضيه، ويرحل المحتل وتبقى الأرض لأهلها، مبرزا أن الشعوب العربية الإسلامية ترفض التعامل والتعاون مع عدو محتل قاتل للأطفال والنساء.
من جانبه أكد نائب الأمين العام، الأستاذ عبد الإله دحمان ان القضية الفلسطينية هي قضية مركزية ووطنية بالنسبة للشعب المغربي، الذي سيبقى بكل أطيافه وقواه الحية سيبقى دائما رافضا للتطبيع ومدافعا عن فلسطين وشعبها حتى يحرر أراضيه.
وعبر دحمان عن موقف الاتحاد المستنكر لغطرسة الاحتلال الصهيوني وتصرفاته العداونية في حق الشعب الفلسطيني، من اعتداءات واقتحامات ممنهجة للقدس الشريف والاقصى المبارك، والمس بالمقدسات الإسلامية.
وأشاد دحمان بمرابطات ومرابطي الأقصى الذين يقفون في الصفوف الأولى للدفاع عن فلسطين، وكل القوى الحية بمختلف أطيافها التي تدافع عن مقدسات الأمة.
وفي كلمته خلال الندوة، أشاد الأستاذ جمال رضوان المنسق العام للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، بموقف الشعب المغربي الرافض لجرائم الاحتلال الصهيوني والتي عبر عنها في العديد من الوقفات والمسيرات الاحتجاجية المساندة للشعب الفلسطيني.
وأشار جمال رضوان، ان المعركة مع العدو الصهيوني ليست معركة زمان أو مكان بل معركة وجود، وهو ما يتجلى في جرائمه العدوانية في حق الشعب الفلسطينية والمس بمقدساته.
وطالب رضوان بمواصلة دعم المرابطات والمرابطين في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، في وجه الغطرسة الصهيونية التي استباحت كل المحرمات في شهر رمضان المبارك.
من جهته، أشاد الدكتور عبد الله معروف عمر الباحث المتخصص في علوم القدس والمسجد الأقصى، بالمجهوادت التي يقوم بها الشعب المغربي بمختلف أطيافه للدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وقال معروف أن المسجد الأقصى يعيش هذه الأيام ظروفا صعبة في ظل إمعان العدو الصهيوني في الاعتداء على الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية، مشيرا إلى أن صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني فاجأت العدو المحتل الذي توقع أنه سيستبيح المسجد الأقصى ليغير الوضع التاريخي القائم دون أي مقاومة.













































عذراً التعليقات مغلقة