اعتداء على تقنية بمختبر بمستشفى آسا الزاك والجامعة الوطنية لقطاع الصحة تدخل على الخط

redacteur20 ديسمبر 2025آخر تحديث :
اعتداء على تقنية بمختبر بمستشفى آسا الزاك والجامعة الوطنية لقطاع الصحة تدخل على الخط

عرف المستشفى الإقليمي بآسا الزاك حادثًا خطيرًا أعاد إلى الواجهة إشكالية العنف داخل المؤسسات الصحية، بعدما تعرضت تقنية مختبر وعضوة بالمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة لاعتداء لفظي خطير ومحاولة اعتداء جسدي، أثناء مزاولتها لمهامها المهنية ليلة الجمعة على الساعة الحادية عشرة وخمسين دقيقة.

وأفاد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، في بلاغ له، أن الاعتداء نفذه شخص وافد على المستشفى، في سياق يتسم بغياب شبه تام للأمن داخل المؤسسة، حيث لا يتجاوز عدد عناصر الحراسة عنصرين فقط، إضافة إلى ضعف الاستقبال والتوجيه وسوء التدبير الإداري، ما ساهم في توجيه اتهامات مغلوطة للضحية بخصوص تسليم نتائج التحاليل الطبية خارج أوقات العمل الرسمية.

وأكد البلاغ أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الضحية مشهود لها بالكفاءة المهنية والانضباط وحسن التعامل مع المرتفقين، ولم يسبق أن سجل في حقها أي إخلال بواجباتها، معتبرًا أن ما تعرضت له يمس كرامتها كامرأة وكموظفة عمومية، ويمس في الآن ذاته كرامة جميع الأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي.

وحملت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة إدارة المستشفى الإقليمي المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث، بسبب ما وصفته بالتراخي في توفير شروط السلامة المهنية وحماية العاملين، داعية إلى تفعيل الدورية الوزارية المتعلقة بتأمين المؤسسات الصحية، وتعزيز الحراسة، وتعميم كاميرات المراقبة، وتحسين خدمات الاستقبال والتوجيه.

كما طالبت الإدارة الإقليمية والجهوية بفتح تحقيق إداري عاجل ونزيه في الواقعة، والتفاعل الجدي مع شكاية الضحية، إلى جانب مؤازرتها نفسيًا وقضائيًا، وتفعيل دورية رئاسة النيابة العامة الخاصة بالتعامل الصارم مع الاعتداءات التي تطال مهنيي الصحة.

وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإقليمي استعداده لخوض أشكال نضالية غير مسبوقة، بتنسيق مع الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالجهات الجنوبية الأربع، دفاعًا عن الضحية وردًا للاعتبار وصونًا لكرامة الشغيلة الصحية، محذرًا من تنامي مظاهر العنف والتضييق النقابي داخل القطاع.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026