عبر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن اعتزازه وافتخاره بالدور التاريخي الذي تقوم به كل مكونات الشغيلة المغربية من عمال ومستخدمين وموظفين، ومهنيي النقل الطرقي وغيرهم، من خلال انخراطهم في إجراءات مواجهة جائحة كرونا وانعكاساتها وبصمودهم في الوحدات الإنتاجية والصناعية والخدماتية والإدارية.
وثمن الاتحاد في النداء الموجه للعمال والمعاملات بمناسبة فاتح ماي، الإجراءات الحكومية المواكبة لجائحة كورونا، ويدعو إلى الاستمرار في نهج الاهتمام بالفئات الهشة اجتماعيا، كما يؤكد استمراره في إطار مهامه الدستورية بالوقوف إلى جانب الشغيلة المغربية، من خلال رصد أوضاعها الاجتماعية والمهنية وتتبعه لتنزيل الإجراءات الحكومية المتخذة من قبل لجنة اليقظة الاقتصادية، والتدخل لإنصاف كافة الفئات المتضررة أو المستثناة منها؛
ودعا الاتحاد إلى رفع درجة الحماية الوقائية للعمال والموظفين والمستخدمين والمرتفقين عبر ضمان إجراءات السلامة والصحة ، وتوفير أجهزة قياس درجة الحرارة عند أماكن الولوج؛
كما دعا، الجميع سلطات ومؤسسات وتنظيمات إلى توحيد الجهود وتكثيفها لمعالجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية وآثارها على الشغيلة المغربية وعموم المواطنين، الناجمة عن الإجراءات المتخذة لمواجهة جائحة كرونا، وإلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة المغاربة العالقين خارج المغرب وداخله إلى ديارهم وأهاليهم.
النص الكامل للنداء:
نـــــــــــــــــــداء
الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يخلد فاتح ماي 2020
تحت شعار
” بالنضال والتضامن نحمي الوطن ونصون حقوق الشغيلة المغربية “
الإخوة والأخوات ، العمال والعاملات
المستخدمون والمستخدمات ، الموظفون والموظفات ….
تحتفل الطبقة العاملة عبر ربوع الكون بالعيد الأممي للعمال هذه السنة في سياق دولي استثنائي مطبوع بانتشار جائحة كورونا وسقوط العديد من الضحايا والمصابين، وتعيش بلدنا جزء من هذه المواجهة العالمية، حيث تبنت الحكومة سلسلة من الإجراءات الحمائية والاحترازية لصد اتساع دائرة انتشار هذه الجائحة، التي لا زالت تكرس واقعا صحيا واجتماعياً واقتصاديا ونفسيا يحتاج منا جميعا إلى تعبئة وطنية جماعية استثنائية، لذا اختار الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أن يحتفل هذه السنة بالعيد الأممي للعمال تحت شعار ” بالنضال والتضامن نحمي الوطن ونصون حقوق الشغيلة المغربية “.
الإخوة والأخوات ، العمال والعاملات
المستخدمون والمستخدمات ، الموظفون والموظفات ….
إن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ومن موقع استحضار مسؤوليته النقابية والمجتمعية ، بادر إلى التفاعل مع التحديات المختلفة لهذا الوباء، وبالمناسبة فإن منظمتنا لتشيد بقيم التضامن والتكافل والتعاون التي عبرت عليها مختلف فئات الشغيلة المغربية لمواجهة هذه الجائحة، عبر العمل في الخطوط الميدانية الأولى لضمان الأمن الاقتصادي والوقائي والعلاجي لجموع المواطنين، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لم يتخلف عن دينامية المجتمع سواء من خلال المساهمة المادية التطوعية في الصندوق الخاص بمكافحة هذا الوباء، أو من خلال إطلاقه للحملة الوطنية للتبرع بالدم تحت شعار ” تبرع بدمك عطاء لوطنك ” والانخراط القوي والتعبئة الكبيرة التي تميز بها مسؤولي الاتحاد بالجهات والأقاليم والقطاعات الذي ساهم في إنجاح هذه الحملة الوطنية.
الإخوة والأخوات ، العمال والعاملات
المستخدمون والمستخدمات ، الموظفون والموظفات ….
إن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إذ يهنئ الشغيلة المغربية بعيدها الأممي وبما حققته من نضال دفاعًا عن حقوقها ومكتسباتها، وإذ يحيي عاليا صمود الشغيلة المغربية سواء تلك التي تعمل في الصفوف الميدانية، أو تلك التي تعمل عن بعد، أو تلك التي اضطرت للتوقف عن العمل التزاما بالحجر الصحي كواجب وطني ذو أولوية حيوية، و يهنئها عمومًا على انخراطها المسؤول سعيًا إلى تحقيق الكرامة والمساهمة في الإنتاج الوطني فانه يعلن ما يلي :
1. اعتزازه وافتخاره بالدور التاريخي الذي تقوم به كل مكونات الشغيلة المغربية من عمال ومستخدمين وموظفين، ومهنيي النقل الطرقي وغيرهم، من خلال انخراطهم في إجراءات مواجهة جائحة كرونا وانعكاساتها وبصمودهم في الوحدات الإنتاجية والصناعية والخدماتية والإدارية ؛
2. يثمن الإجراءات الحكومية المواكبة لجائحة كورونا، ويدعو إلى الاستمرار في نهج الاهتمام بالفئات الهشة اجتماعيا، كما يؤكد استمراره في إطار مهامه الدستورية بالوقوف إلى جانب الشغيلة المغربية، من خلال رصد أوضاعها الاجتماعية والمهنية وتتبعه لتنزيل الإجراءات الحكومية المتخذة من قبل لجنة اليقظة الاقتصادية، والتدخل لإنصاف كافة الفئات المتضررة أو المستثناة منها؛
3. يدعو إلى رفع درجة الحماية الوقائية للعمال والموظفين والمستخدمين والمرتفقين عبر ضمان إجراءات السلامة والصحة ، وتوفير أجهزة قياس درجة الحرارة عند أماكن الولوج؛
- يدعو الجميع سلطات ومؤسسات وتنظيمات إلى توحيد الجهود وتكثيفها لمعالجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية وآثارها على الشغيلة المغربية وعموم المواطنين، الناجمة عن الإجراءات المتخذة لمواجهة جائحة كرونا، وإلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة المغاربة العالقين خارج المغرب وداخله إلى ديارهم وأهاليهم؛
- تنويهه بالمقاولات المواطنة التي كانت في مستوى التعامل مع ما تقتضيه اللحظة التاريخية من تضامن وصيانة لحقوق العمال، في مقابل تحذيره لمن يستغل تداعيات فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” لضرب الحريات النقابية والإجهاز على حقوق الشغيلة المغربية ومكتسباتها، من خلال تسريح آلاف العمال والعاملات بالشركات والمقاولات المغربية، والتضييق على العمل النقابي وطرد المسؤولين النقابيين … ؛
6. يجدد مواصلته للنضال من أجل ضمان الحق في العيش الكريم للشغيلة المغربية، وصيانة حقوقها ومكتسباتها، وتنفيذ الالتزامات المتعاقد حولها، وخاصة ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 واتفاق 25 أبريل 2019 وسائر الاتفاقات القطاعية وبالمؤسسات الإنتاجية والعمومية، وإنهاء حالات الاعتداء على الحقوق والحريات النقابية ؛
7. يخبر عموم الشغيلة المغربية بقراره الاحتفال بعيد العمال من خلال برنامج إلكتروني عبر وسائط التواصل الاجتماعي، تتضمن أنشطة ستبث عبر الموقع الإلكتروني والصفحة الرسمية للاتحاد بمواقع التواصل الاجتماعي، دون أي مسيرات أو تجمعات عمالية انخراطا في التدابير الاحتياطية والاحترازية التي اتخذتها بلادنا.
وإذ يحي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب صمود الشغيلة في العالم بكل فئاتها أمام انتشار الوباء الجائح وما خلفه من تداعيات في ظل الحجر الصحي، فإنه يتضامن مع ساكنة مخيمات تندوف التي تعاني من أوضاع مزرية منافية لحقوق الإنسان الدولية، كما لا يفوتنا توجيه التحية والتضامن مع الشغيلة الفلسطينية والشعب الفلسطيني عامة الذي يواجه الوباء في ظل الاحتلال الصهيوني الغاصب لأرضه، مطالبا المنتظم الدولي العمل على إقامة الدولة الفلسطينية عاصمتها القدس وإعادة اللاجئين الفلسطينيين في العالم إلى بلدهم وإطلاق سراح الأسرى المسجونين من قبل الكيان الصهيوني المحتل .
وبالنضال والتضامن
نحمي الوطن – ونصون حقوق الشغيلة المغربية













































عذراً التعليقات مغلقة