تنفيذًا لبرنامجه السنوي لسنة 2020 ، عقد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب مجلس التنسيق الوطني للقطاع العام الذي يضم في عضويته بالإضافة إلى أعضاء الأمانة العامة الكتاب العامين للجامعات والنقابات الوطنية المنضوية تحت لوائه.
وقد خصص هذا اللقاء الذي انعقد يوم السبت 04 أبريل 2020 عبر تقنية الفيديو كونفرانس تطبيقا للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بلادنا في ظل انتشار وباء كورونا كوفيد 19 – خصص – للتواصل مع الكتاب العامين بشأن مستجدات الاتحاد والوقوف على وضع شغيلة هذه القطاعات في ظل الوضع الصحي الذي تعيشه بلادنا ويعيشه العالم.
اللقاء استهل بكلمة للأستاذ محمد الزويتن النائب الأول للأمين العام الذي استعرض بعض معطيات الوضع الصحي والاقتصادي والاجتماعي للمغرب في ظل تفشي جائحة كورونا وما خلفته من إصابات ووفيات ومن أضرار بليغة على الاقتصاد الوطني وعلى عموم الشغيلة المغربية ، وفِي هذا السياق أخبر المتحدث أعضاء مجلس التنسيق الوطني للقطاع العام بالخطوات والإجراءات التي اتخذها المكتب الوطني والأمانة العامة للاتحاد بهذا الشأن سواء على مستوى اللقاءات التي تمت او الاتصالات والمراسلات التي وجهت للحكومة في الموضوع والتي توجت بلقاء بينها وبين المركزيات النقابية برئاسة رئيس الحكومة.
وفي كلمته بالمناسبة جدد مسؤول مجلس التنسيق الوطني للقطاع العام – النائب الثاني للأمين العام الأستاذ عبد الإله دحمان التذكير بالسياق المتأزم الذي ينعقد فيه هذا اللقاء وما يتطلبه ذلك من رفع لحس الوطنية والتضحية لإنقاذ الوطن من هذه الجائحة ومن تأثيراتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية ، وذكر بالأدوار التي ينبغي أن تضطلع بها المنظمات النقابية في ظل هذا الوضع الاستثنائي.
كما عرف اللقاء مداخلات للكتاب العامين للجامعات والنقابات الوطنية، استعرضوا خلالها الأوضاع التي يعيشها الموظفون والمستخدمون في ظل الوضع الحالي ، والتي تتسم أغلبها بالتأثر من انعكاسات هذه الجائحة ومن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بلادنا لمواجهتها، مؤكدين على الروح الوطنية العالية التي أبانت عنها الشغيلة المغربية في مختلف القطاعات وعلى رأسها قطاع الصحة والتعليم والجماعات الترابية والنظافة ومختلف الأجهزة الأمنية وعموم الموظفين والمستخدمين، بحيث أكدوا على التنويه بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة بتوجيهات صاحب الجلالة نصره الله.
وعبروا عن اعتزازهم بمساهمة الاتحاد في الصندوق المحدث لتدبير ومواجهة فيروس كورونا ، وطالبوا في هذا السياق بحث الحكومة على بذل مزيد من الجهد لتوفير الحماية الصحية والاجتماعية للشغيلة وخاصة الأكثر تضررا منهم.
وفي ختام اللقاء دعى النائب الأول للأمين العام للكتاب العامين إلى رفع درجة التجند التي تتطلبها الظروف الحالية خدمة لوطننا والاستعداد للانخراط في مختلف المبادرات والإجراءات التي تتخذها بلادنا لحماية الأمن الصحي والاقتصادي والاجتماعي لبلادنا وللوقوف بجانب الموظفين والمستخدمين الذين تأثروا بانعكاسات هذه الجائحة، وختم اللقاء بالتضرع إلى الله عز وجل أن يرفع عن وطننا وعن أمتنا وعن العالم أجمع هذا الوباء.













































عذراً التعليقات مغلقة