قال عبد الإلاه الحلوطي الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل، إنه رغم المسافات التي تفرق بين البلدان، ورغم اختلاف اللغات والأجناس إلا أن ذلك لن يفرق وحدة كل بلدان العالم حول الدفاع عن العمال والموظفين.
وأوضح الحلوطي في كلمة ألقاها على هامش المؤتمر الخامس للاتحاد النقابي لأذربيجان، المنظم من طرف منظمة العمل الدولية بشراكة مع الاتحاد الدولي للنقابات والاتحاد النقابي لاذريبجان حول مستقبل الشغل، التنمية المستدامة واحترام النقابات بالعالم، على أن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، مستعد للانخراط في كل مبادرة دولية من شأنها تعزيز حقوق العمال، وضمان العدالة الاجتماعية بكل ربوع العالم.
من جانبه شدد ستار ميهباليف رئيس الاتحاد النقابي لأذربيجان وعضو منظمة العمل الدولية في كلمته الافتتاحية على ضرورة تكثيف الجهود من أجل التصدي للإشكاليات التي تفرزها تدفقات المهاجرين سواء على مستوى دول الاستقبال أو على مستوى الدول المصدرة، وكذا التناقضات التي تعرفها السياسات الاجتماعية حيث يفوق عدد العاطلين عن العمل 200 مليون بالموازاة مع استنزاف الموارد الإيكولوجية والطبيعية, ودعا ميهباليف إلى ضرورة إجراء نقاش عالمي بشأن مبادرة “مستقبل العمل” التي بدأها المدير العام لمنظمة العمل الدولية، السيد راي راير، في الدورة 104 لمنظمة العمل الدولية.
فيما أكد جاوا فيليسيو رئيس الاتحاد الدولي للنقابات على أن القدرات الإنتاجية الحالية للاقتصاد العالمي قادرة على الوفاء باحتياجات الناس والقضاء على الفقر، إلا أن الآليات الداخلية لهذا الاقتصاد لا تستطيع الحد من البطالة الجماعية والعمالة غير الكاملة، مما يؤدي إلى نزوح اجتماعي واسع النطاق، مبرزا أنه على مدى السنوات الأربعين الماضية، انخفضت حصة العمالة في الناتج المحلي الإجمالي من 75 في المائة إلى 65 في المائة في البلدان النامية، كما يتم تغطية ما مجموعه 27 في المائة من سكان العالم بالحماية الاجتماعية. وأضاف المتحدث أنه على مدى السنوات الخمس وعشرين الماضية، زادت الهجرة الدولية بأكثر من 50 في المائة، وتمثل حاليا 232 مليون رجل وامرأة، يواجه الكثير منهم بطالة عالية وضمان اجتماعي غير كامل، وأحيانا كراهية الأجانب والعنصرية في بلدانهم.
وناقش الملتقى الذي عرف مشاركة أكثر من 40 بلدا من بينهم المغرب ممثلا بنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أوضاع العمال بالعالم في ظل التغيرات التي يشهدها سوق الشغل مع تنامي ظاهرة الهجرة والتقدم التكنولوجي في وسائل الإنتاج، ومحاور متعلقة بـ “مجال العمل والمجتمع” و “ترتيب العمل والإنتاج” و “أماكن العمل اللائق” و “العمالة وإدارة المجال “.













































عذراً التعليقات مغلقة