أعلنت الجامعة الوطنية لقطاع التعليم العالي، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنها تتابع ببالغ الانشغال التطورات الأخيرة التي مست عدداً من مؤسسات التعليم العالي، والتي تعكس وضعاً مقلقاً على مستوى مناخ العمل واحترام الضوابط القانونية داخل الفضاء الجامعي.
وأكدت الجامعة، في بلاغ لمكتبها الوطني، ان واقعة الاعتداء الجسدي واللفظي التي تعرض لها أحد الموظفين بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس واحتجازه من طرف مدير المدرسة إلى أن أغمي عليه، شكل حدثاً صادماً لا يمكن التقليل من خطورته.
وجدد الجامعة تضامنها المبدئي مع الموظف المعتدى عليه، ويعتبر إنصافه أولوية لا تقبل التأجيل.
وعبّرت، عن دعمها للشغيلة بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس وكلية العلوم عين الشق بالدار البيضاء في مطالبها المهنية المشروعة الرامية إلى تحسين أوضاعها في إطار القانون، مطالبة بفتح تحقيق إداري نزيه في واقعة الاعتداء بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس ، وترتيب المسؤوليات وفق المساطر المعمول بها.
وحثت رئاسات الجامعات والوزارة الوصية على التدخل لضمان بيئة عمل آمنة ومستقرة، قائمة على الاحترام المتبادل وصون الكرامة المهنية، مؤكدا احتفاظه بحقه في سلوك كافة الأشكال النضالية والقانونية المشروعة دفاعاً عن حقوق الشغيلة وصوناً لحرمة الفضاء الجامعي.
وأكدت حماية كرامة الموظفات والموظفين، وضمان العدالة في التدبير، وتكريس ثقافة الحوار المسؤول، تشكل ركائز أساسية لاستقرار الجامعة وتعزيز إشعاعها العلمي وخدمتها للصالح العام.













































عذراً التعليقات مغلقة